أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، أنه نفّذ سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع متعددة في قطاع غزة، وذلك عقب ما وصفه بـ"انتهاك شروط وقف إطلاق النار"، بعد خروج "خلية مسلحين" من نفق قرب رفح جنوب القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي إن "الضربات وُجّهت نحو أربعة قادة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي"، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا مباشرًا على "التحرك المسلح الذي انطلق من النفق".
وأضاف البيان أن الغارات شملت أيضًا "استهداف مخزن لوسائل قتالية، وموقع لإنتاج وسائل قتالية، إضافة إلى بنيتين تحتيتين لإطلاق الصواريخ تابعتين لحركة حماس في وسط قطاع غزة".
وفي السياق ذاته، نقلت "كان" العبرية عن "مصدر أمني" قوله "هاجمنا أهدافًا لحماس في غزة عقب خرقها وقف إطلاق النار"، مشيرًا إلى أن "العملية جاءت بعد التأكد من تورط عناصر تابعة للتنظيم في خرق الاتفاق".
وأكد "المصدر الأمني" أن "الأهداف التي تم قصفها شملت منشآت وبنى تحتية ونشطاء ميدانيين تابعين لحماس"، معتبرًا أن "الرد العسكري كان ضروريًا للحفاظ على معادلة الردع".
واستشهد 31 مواطنا فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء، اليوم، في سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت منازل في مناطق متفرقة من القطاع، فضلا عن مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
يُذكر أن هذا التصعيد يأتي في ظل "توتر أمني مستمر" تشهده المنطقة، وسط تحذيرات من "انهيار التفاهمات الهشة لوقف إطلاق النار".