التجمع الوطني للقبائل والعشائر يدين جرائم الاحتلال في غزة ويؤكد دعمه للجنة الوطنية لإدارة القطاع
نشر بتاريخ: 2026/01/31 (آخر تحديث: 2026/01/31 الساعة: 17:39)

غزة - أدان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، بأشد العبارات، الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، معتبرًا أنها تأتي في سياق حرب إبادة وعدوان ممنهج، وتشكل رسالة واضحة تهدف إلى إفشال أي جهود سياسية أو وطنية جادة، وعلى رأسها مساعي مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، بما يمثل وصفة خطيرة لاستمرار الحرب والعدوان بأشكال وأساليب مختلفة.

وأكد التجمع، في بيان صحفي صادر عنه، أن استمرار الاحتلال في ارتكاب المجازر والانتهاكات، وفرض المعيقات السياسية والميدانية، يعكس نواياه الحقيقية في ضرب حالة التوافق الوطني، ومنع أي مسار فلسطيني جامع يسعى إلى ترتيب البيت الداخلي، وتخفيف معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتهيئة الأرضية لإدارة وطنية مسؤولة.

وفي هذا الإطار، جدّد التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية ترحيبه الكامل باللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معلنًا دعمه وإسناده لها في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية التي تعمل بها، ومؤكدًا أن هذا الدعم ينبع من المسؤولية الوطنية والاجتماعية، والحرص على إنجاح أي جهد يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ويصون وحدته.

وشدد البيان على أن العشائر الفلسطينية ستبقى حاضنة وطنية داعمة، ومتابعة ومراقبة لأداء الحكومة واللجنة الوطنية، تؤدي دورها في التقويم والتعزيز، وتقديم النصح والإسناد، بما يضمن الشفافية وحسن الإدارة، وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني دون تمييز.

كما أكد التجمع استمرار دوره الفاعل إلى جانب القوى الوطنية والمجتمعية، في متابعة إجراءات نقل العملية الإدارية إلى اللجنة الوطنية في قطاع غزة، والعمل على تذليل العقبات، وتعزيز حالة الاستقرار المجتمعي، بما يخدم صمود أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وعدوانه.

وفي ختام بيانه، دعا التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحية كافة إلى رصّ الصفوف، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والوقوف صفًا واحدًا في وجه الاحتلال ومخططاته، ودعم كل جهد وطني صادق يهدف إلى إنهاء العدوان ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.