متابعات: عقب جيش الاحتلال اليوم السبت على تصعيده الأخير في قطاع غزة منذ ساعات فجر اليوم والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 28 شهيداً.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال ، إنه ردا على خرق اتفاق وقف إطلاق النار بعد خروج مسلحين من نفق في رفح، قصف الجيش بناء على معلومات من جهاز الشاباك قادة وبنى تحتية تابعة لحركتي حماس والجهاد في قطاع غزة.
واستشهد 28 مواطنا ، منذ فجر السبت، في غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن خروقات تل أبيب اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في بيان، محمود بصل، انتشال طواقمه "28 شهيدا، ربعهم من الأطفال، وثلثهم من النساء، ورجل مسن، بينهم 4 من عناصر الشرطة النسائية.
وقال إن عمليات الانتشال تمت خلال تعامل الطواقم مع 7 نداءات استغاثة نتيجة استهدافات إسرائيلية شملت مراكز إيواء وخيام نازحين وشقق سكنية ومركز شرطة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ارتكب الجيش 1450 خرقا خلف 524 قتيلا فلسطينيا ونحو 1360 مصابا، وفق أحدث معطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وأنهى الاتفاق إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.