بلدية غزة: الاحتلال يوسّع «الخط الأصفر» ويضيّق الخناق على السكان ويعمّق السيطرة الميدانية
نشر بتاريخ: 2026/01/24 (آخر تحديث: 2026/01/24 الساعة: 14:04)

غزة – قالت بلدية غزة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل تحريك ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» بهدف توسيع المساحات الخاضعة لسيطرته داخل قطاع غزة، ما يفاقم المخاطر على السكان ويقوّض قدرة البلديات على تقديم الخدمات الأساسية.

وأوضح المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا، في تصريحات إعلامية يوم السبت، أن الاحتلال يعمل بشكل مستمر على ضمّ مساحات جديدة، الأمر الذي يؤدي إلى حصر السكان في مناطق ضيقة جدًا وزيادة مستوى التهديد على حياتهم.

وأشار مهنا إلى أن هذا التوسّع ينعكس بشكل مباشر على عمل البلديات، ويعوق تنفيذ أعمال الصيانة وإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي والبنية التحتية، في ظل القيود الأمنية واستمرار العمليات العسكرية.

وبيّن أن جيش الاحتلال يواصل عمليات النسف والتدمير الممنهج في المناطق الواقعة تحت سيطرته، بهدف تغيير معالمها بالكامل، لافتًا إلى أن المناطق المحاذية لتلك المناطق تتعرض لحصار وقصف متواصل، ويعيش سكانها في ظروف شديدة الخطورة، ما يضطرهم أحيانًا إلى النزوح المتكرر.

وقبل أيام، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق سيطرته على مناطق شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأصدر أوامر إخلاء للسكان. وأفاد مواطنون في منطقة «حي الرقب» شمال شرقي دوار بني سهيلا بأنهم استيقظوا على منشورات ألقتها طائرات مسيّرة إسرائيلية تطالبهم بالإخلاء الفوري.

ويفصل «الخط الأصفر»، المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار، بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي شرقًا وتلك التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربًا. إلا أن الاحتلال، وفق مصادر محلية، عمّق هذه المنطقة في عدة مواقع داخل القطاع، وأزال المكعبات الصفراء التي كانت تُستخدم كعلامات فاصلة.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 10 أكتوبر الماضي، ما أسفر عن ارتقاء 477 شهيدًا وإصابة 1,301 آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.