نتنياهو يعلن قبول دعوة ترامب للانضمام إلى «مجلس السلام»
نشر بتاريخ: 2026/01/21 (آخر تحديث: 2026/01/21 الساعة: 17:25)

متابعات: أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، موافقته على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى ما يُعرف بـ"مجلس السلام" المعني بقطاع غزة.

وأوضح المكتب، في بيان رسمي، أن نتنياهو قبل الدعوة المقدمة من ترامب، وسيكون عضوًا في المجلس الأعلى للسلام، الذي من المقرر أن يضم عددًا من قادة دول العالم.

وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه دول عديدة متحفظة أو مترددة بشأن الانضمام إلى المجلس، الذي يُنتظر أن يعلن ترامب رسميًا عن تشكيلته، الخميس، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا.

وجاءت دعوة ترامب لنتنياهو للمشاركة في "مجلس السلام" رغم صدور مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

كما تأتي الدعوة في ظل محاكمة نتنياهو أمام المحكمة المركزية في تل أبيب بتهم تتعلق بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

ويُعرّف "مجلس السلام" نفسه على أنه منظمة دولية تهدف إلى "تعزيز الاستقرار، وإعادة ترسيخ الحكم الرشيد وسيادة القانون، وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة من النزاعات أو المهددة بها"، وفقًا لميثاقه التأسيسي.

ويُعد المجلس أحد أربعة أطر مقترحة لإدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، إلى جانب اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، والمجلس التنفيذي لغزة، وقوة الاستقرار الدولية.

ومن المقرر أن يتولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئاسة "مجلس السلام"، فيما جرى تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم شخصيات ذات خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية، بحسب ما أعلنه البيت الأبيض في وقت سابق.

وكان ترامب قد وجّه دعوات إلى قادة عدد من الدول للانضمام بصفة أعضاء مؤسسين في "مجلس السلام"، الذي يُناط به الإشراف على الملفات الأمنية وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

ووفق موقع /تايمز أوف إسرائيل/ العبري، انضمت "إسرائيل" إلى كل من الأرجنتين وأذربيجان وبيلاروسيا والمجر وكازاخستان والمغرب والإمارات والبحرين وفيتنام، في قبول دعوة ترامب للمشاركة في المجلس.

وارتكبت "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.