مصادر مُطلعة تكشف لراديو الشباب عن تفاصيل لقاءات الفصائل والمخابرات المصرية في القاهرة
نشر بتاريخ: 2023/06/08 (آخر تحديث: 2026/03/25 الساعة: 08:41)

 

كشف مصدر فلسطيني مطلع، مساء أمس الأربعاء، عن استمرار مباحثات الوساطة بين كيان الاحتلال والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وتواصل الجهود المصرية  للحفاظ على التهدئة بين الجانبين.

وأكد المصدر لراديو الشباب أن الفصائل أبلغت أنها لا تمانع استمرار التهدئة مع الاحتلال، شريطة توقف الاغتيالات في الداخل والخارج وإقرار الاحتلال بشكل خطي على ذلك، وتحسين الظروف المعيشية في غزة.

ولفت المصدر إلى أن الاحتلال عرض طرح يتضمن تهدئة 15 سنه، و تشغيل ميناء غزة مع ميناء مصري وربطه بميناء آخر،  مقابل الجنود الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة.

وهذا  الطرح سيتم نقاشه بين النخاله وهنية في لبنان بالاضافة الى الترتيب لتوجه وفد من المخابرات المصرية لغزة بعد العيد للقاء سياسين من حماس لبحث هذه الرؤية".

وكشف المصدر عن خطوة جديدة في محاولة رأب الصدع بين حركتي فتح وحماس، بعد فشل كل جولات الحوار السابقة، والبدء الفعلي في إجراءات المصالحة الفلسطينية وسيكون هناك اجتماع مع اللواء عباس لبحث تذليل العقبات القائمة وإتمام المصالحة".

وحول لقاء قيادات الفصائل بالقيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح سمير المشهراوي أكد المصدر أن المشهرواي عرض على الفصائل إعادة بناء وترميم البيوت التي تم تدميرها خلال العدوان الأخير بدعم من دولة الإمارات، وإشراف الهلال الأحمر الإماراتي، وقال: سيكون هناك اجتماع  آخر لبحث إعادة تفعيل لجنة تكافل".

وتعقيباً على ما ورد أكد  الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم خلال اتصال هاتفي مع "راديو الشباب": "أن مصر تطرح في كل لقاء عدة محاور مركزية أهمها واقع القضية الفلسطينية، وما يحدث من اعتداءات متواصلة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بالإضافة الى الوضع المعيشي والاقتصادي في قطاع غزة وسبل التخفيف من ذلك".

وأوضح قاسم أن المحور الثاني الذي يتم طرحه هو إمكانية التقدم خطوة باتجاه ترتيب البيت الفلسطيني، وإتمام المصالحة الوطنية الفلسطيني،

وأشار قاسم خلال حديثه لـ"راديو الشباب" إلى أن المحور الثالث هي جهود مصر في وقف العدوان في كل فلسطين، سواء  في الضفة والقدس وقطاع غزة، وقال: "نقدر هذا الجهد المصري المتواصل للتخفيف عن غزة ومواصلة الاعمار والبناء في المدن المصرية في قطاع غزة وهذا أمر مهم لنا".

ونفى قاسم تفاصيل طرح هدنة طويلة الأمد قائلاً "هذا غير صحيح والمطروح هو كيف نمنع العدوان الصهيوني ونوقف ما يحدث في المسجد الأقصى وما يحدث في الضفة الغربية المحتلة".

وحول لقاء القيادي سمير المشهراوي قال قاسم لراديو الشباب " نعم أجرينا لقاء مع الاخ سمير المشهراوي وتم طرح جُملة من الأمور منها تفعيل المصالحة المجتمعية  ونثمن أي جهد في سبيل ذلك، ونحن ندعم أي جهد يعزز المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أنه تم طرح  إعادة تفعيل لجنة تكافل ولم يكتمل النقاش حول ذلك".

بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب لـ"راديو الشباب" أنه لا حديث عن هدنة طويلة الأمد، وهذا الطرح مرفوض بشكل كامل من قبل الجهاد الإسلامي.

ولفت حبيب إلى أن  الاحتلال يحاول دائما تحييد غزة وإبعادها عن الساحات الأخرى وهذا مرفوض من قبل الحركة ولا يصب في المصلحة الفلسطينية.