أكدرئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة، ديمتري دلياني، أن الاعتداءات الإسرائيلية على الوجود المسيحي بمدينة القدس وخاصة البلدة القديمة منها، تعد عدوانا احتلاليًّا مستمرًّا يهدف لنزع العنصر المسيحي من الهوية الإسلامية-المسيحية للمدينة المقدسة.
وقال دلياني في حديث لـه: الاحتلال باضطهاده وقمعه وظلمه لا يُفرق بين مسيحي ومسلم، فبالنسبة للاحتلال، كل ما هو غير يهودي وكل من هو غير يهودي، هو مُستهدف، وإن محاولات اعتداء المستوطنين على الحي الأرمني وحي باب الجديد بالقدس خلال الفترة الماضية وهو درب المسار التاريخي للحجاج المسيحيين، يؤكد أن الانتهاكات تؤثر على مسيحيي العالم وليس فقط على مسيحيي القدس.
وأوضح المسؤول المسيحي، أن اعتداءات المستوطنين منذ بداية العام كانت بِمعدل اعتداءين على الأقل في اليومِ الواحد، يشمل اعتداء على الممتلكات ورجال الدين والكنائس والمقابر والمتاجر.
وأضاف: الاعتداءات الإسرائيلية تضرُّ بالوضع الاقتصادي لمدينة القدس، إذ إن المدينة تعتمد بشكل كبير على السياحة، مؤكدًا أن السيطرة الاستيطانية وممارسة الإرهاب اليهودي يؤثر على اقتصاد القدس بما في ذلك البلدة القديمة بأحيائها المسيحية والإسلامية.
وتابع: الاعتداء على المسيحيين وأملاكهم ورجال الدين المسيحي، تأخذ طابعًا متصاعدًا خلال الأعوام العشرة الماضية، لأن الحكومات المتعاقبة في دولة الاحتلال تُوفّر الغطاء السياسي والقانوني للمستوطنين لممارسة إرهابهم بِحُرية.