أفاد موقع (مفزاك راعام) العبري، أمس، بأن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير محمد العمادي، غادر إسرائيل متوجهاً إلى قطر، دون تسجيل أي اتفاقيات بشأن توزيع المنحة الشهرية في غزة.
وزار العمادي قطاع غزة الأسبوع الماضي، وأجرى عدة لقاءات أبرزها، مع المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند.
يشار إلى أن المنحة القطرية تصرف في قطاع غزة شهرياً، وتستهدف مئات الآلاف من الأسر الفقيرة وذلك بواقع 100 دولار لكل عائلة شهرياً.
وتأخر صرف المنحة القطرية هذا الشهر، دون أن يعلن أي مسؤول قطري أو فلسطيني، الأسباب الحقيقية في هذا الشأن.
وبهذا الصدد، أكدت مصادر فلسطينية مطلعة، مساء أمس، أن الجهود لا زالت متواصلة من أجل صرف المنحة القطرية لصالح العوائل المستورة في قطاع غزة.
وبينت المصادر، أن الاتصالات لا زالت متواصلة بين الأطراف ذات العلاقة في الملف ومنها قطر، وقيادة حركة "حماس"، والأمم المتحدة، وكذلك الجانب الإسرائيلي.
وبينت المصادر، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يمانع صرف المنحة بشكلها السابق لصالح العوائل الفقيرة، ولكنه يعترض زيادة المبالغ عليها، وزيادة المستفيدين منها وخاصة الموظفين التابعين لحركة "حماس".
وأكدت أن حل الأزمة قد يتم في أي لحظة.
ويستفيد عدد محدود من موظفي حركة "حماس" من المنحة القطرية باتفاق متعارف عليه مسبقًا، وليس كما كانت في بداياتها بأعداد كبيرة.
وتتضمن المنحة القطرية، دفعات تتعلق بتمويل الوقود الخاص بمحطة كهرباء غزة.