أكد رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي، أن "مسيرة الأعلام" هي اعتداء سافر وتعدٍ على حريةِ المقدسيين، وتعد على حرية العبادة، واعتداء على هوية المدينة المقدسة في محاولة لمحو صورتها القومية العربية الإسلامية، واستبدالها بصورة علم الاحتلال".
وقال الهدمي خلال حديث إذاعي لـ"راديو الشباب" صباح الخميس، "إن الاحتلال يرى في مدينة القدس أيقونة السيادة ويعتبر سيادته منقوصة أذا كانت غير كاملة على مدينة القدس، وبالتالي هو يسعى لتغيير هوية المدينة وفرض سيادته عليها وإظهار قدرته في السيطرة عليها بكل أجزائها، لذلك نراه يكثف رفع الأعلام ويحشد المستوطنين لاقتحام المدينة".
ولفت إلى أن الاحتلال يضحد روايته بأنه يسيطر على القدس، فهو لا يحتاج لهذا الكم من الجنود ليستطيع أن يتجول في ما يسميها عاصمتهم كما يدعي، ويحاول تأمينهم ويدلل أن الحكومة بشكلها الرسمي تدعم توجهات المستوطنين وتدعم انتهاكاتهم".
وقال: "إن المطلوب رسمياً وشعبياً توحيد عناصر القوة والتكامل بين كل أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والضفة والقطاع للدفاع عن المقدسات ونبذ كل الخلافات والفرقة لمواجهة هذه المخططات".
وعلى الصعيد الرسمي شدد الهدمي على أن المطلوب هو تجاوز ما انتجته "أوسلو" والعودة الى اصول الصراع الاسلامي الصهيوني بعدم اعترافنا بأي حق للاحتلال بذرة تراب من أرض فلسطين، وهي أرض فلسطينية خالصة كاملة للفلسطينيين.