نعت فصائل فلسطينية الشهيدين "سائد جهاد شاكر مشة، وعدنان وسيم يوسف الأعرج" الذيَن ارتقيا برصاص الاحتلال خلال العدوان صباح السبت على مخيم بلاطة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
واستشهد شابان وأصيب 3 مواطنين آخرين بجراح بعضها خطيرة خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم بلاطة، بهدف قتل أو اعتقال مقاومين مطلوبين.
وأكدت هذه الفصائل في بيانات منفصلة وصلت موقع راديو الشباب، على أن تصعيد الاحتلال لإجرامه وإرهابه في غزة ونابلس وباقي مدن الضفة "سلوك نازي" سيدفع ثمنه.
وشددت الفصائل على أن شعبنا سيواصل مسيرة المقاومة وأن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه.
وقال الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم: إن "تصعيد الاحتلال لعدوانه الهمجي عبر قصف منازل الآمنين في قطاع غزة وقتل المواطنين في مخيم بلاطة في نابلس، بالضفة المحتلة ونشر إرهابه على كل الأرض الفلسطينية "سلوك نازي".
وأكد قاسم، على أن وقف هذا السلوك يكون بتصعيد أشكال المقاومة كافة وفي كل الساحات، وتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه.
وبين أن شعبنا في كل الساحات يدفع ضريبة حريته واستقلاله وكرامته، وسيواصل طريقه مهما بلغت التضحيات، ولا خيار أمامه إلا مواصلة قتال الاحتلال.
وأكدت لجان المقاومة في فلسطين، على أن دماء الشهداء كافة لن تذهب هدرًا، "وسيدفع العدو ثمن جرائمه بحق شعبنا آجلاً ام عاجلاً مهما كانت التحديات والتضحيات".
ودعت لجان المقاومة أبناء شعبنا ومقاومينا وشبابنا الحر الثائر إلى تصعيد المقاومة والثورة في كل مكان من أرضنا الفلسطينية المحتلة وتدفيع العدو ثمن مجازره وإرهابه وقتله لشبابنا على امتداد أرضنا الفلسطينية.
من جانبها، نعت حركة المقاومة الشعبية، شهيدي مخيم بلاطة "سائد مشة وعدنان الأعرج"
وقالت حركة المقاومة الشعبية: "الاحتلال يتخبط وما ذلك إلا حالة إرباك يعيشها هو وأجهزته الأمنية".
ودعت كافة المجاهدين من كافة الفصائل المسلحة بالضفة الغربية للرد على جرائم الاحتلال.