ذكرت وسائل إعلام عبرية نقلاً عن مسؤول سياسي كبير، بأنه تم "استئناف محادثات الوساطة المصرية مع الجهاد بشأن وقف إطلاق النار".
وفي وقت سابق، أفادت قناة (بي بي سي) البريطانية،، أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تعمل مصر على إنجازه بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية قد "اصطدم بعقبة".
وأضافت القناة، نقلاً عن مصدر لم تسمه، أن الاتفاق سيرفع للمناقشة بين الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وملك الأردن، عبدالله الثاني، ووزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن.
بدوره أكد مصدر في الجهاد الإسلامي أن مصر تعرض صيغة نهائية لاتفاق وقف اطلاق نار متبادل ومتزامن، وقال إن الساعات القليلة القادمة حاسمة فيما يتعلق بالذهاب إلى وقف إطلاق النار أو مواصلة القتال.
ومن غزة دعا المكتب الإعلامي الحكومي لعدم التعاطي مع أخبار التوصل إلى اتفاق التهدئة، ولم يصدر أي تصريح رسمي فلسطيني حول التوصل لأي اتفاق.
وفي وقت سابق قال أبو حمزة، الناطق باسم سرايا القدس، في خطاب له بأن مسيرة المقاومة لن تتوقف بأي عملية اغتيال كانت، مضيفاً إننا "مصممون على صد العدوان وجاهزون لتوسيع دائرة النار مهما طالت المعركة ومهما كلفنا ذلك"
وكثفت فصائل المقاومة الفلسطينية، من إطلاق رشقات الصواريخ، تجاه مدينة تل أبيب، وضواحيها، بعد قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بتنفيذ عمليتي اغتيال، اليوم الخميس، ضد قيادات في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد.
وأدى قصف المقاومة الفلسطينية، إلى مقتل مستوطن، وإصابة تسعة آخرين، في (رحوفوت)، قرب تل أبيب، عقب سقوط صاروخ على مبنى في المدينة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة، إلى 30 شهيداً وإصابة 93 آخرين، منذ بدء العدوان الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي.