فصائل تنعى شهداء غزة: كل الخيارات مفتوحة للرد
نشر بتاريخ: 2023/05/09 (آخر تحديث: 2026/04/10 الساعة: 03:07)

 

نعت فصائل فلسطينية فجر اليوم الثلاثاء الشهداء الذين ارتقوا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدةً أن الشعب قادر على مواجهة العدوان الغادر وأن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه.

"الجهاد الإسلامي": كل الخيارات مفتوحة للرد

وفي أول ردٍ لها أكدت حركة "الجهاد الإسلامي" أن المقاومة ستثأر للقادة الشهداء، وكل السيناريوهات والخيارات مفتوحة أمامها للرد على جرائم الاحتلال.

وقالت على لسان المتحدث باسمها طارق سلمي" في تصريحٍ صحفي أن "الثأر سيبدأ من حيث انتهت المعارك ولن تتوقف إلا بزوال الاحتلال"، منوهًا إلى أن "الاحتلال ضرب عرض الحائط بكل مبادرات الوسطاء لتهدأة الأوضاع الميدانية.

تيار الإصلاح يدعو للوحدة الوطنية في الموقف والميدان

من جهته نعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الشهداء الأبرار الذين ارتقوا فجر هذا اليوم بعد القصف الذي استهدف منازل المواطنين في قطاع غزة، في جريمةٍ جديدةٍ ترتكبها الحكومة الفاشية في تل أبيب، التي تحاول جمع شتاتها على حساب الدم الفلسطيني.

وقال التيار في بيان له وصل راديو الشباب نسخة عنه: إن "حكومة نتنياهو ورفاقه من القتلة والإرهاببين يتحملون كامل المسؤولية عن إشعال فتيل المواجهة، بعد أن نفذت غاراتٍ جبانةٍ وغادرة في أنحاء قطاع غزة المحاصر، وبطشت بالصغار والكبار، وفتحت بابًا للمواجهة سيصعب عليها إغلاقه، فقد قرر الاحتلال موعد بدء التصعيد لكنه أبدًا لن يحدد موعد انتهائه". 

ودعا جماهير شعبنا وفصائل العمل الوطني إلى التكاتف والتضامن، فهذا هو وقت التلاحم والوحدة الوطنية، في الموقف وفي الميدان، ونؤكد من جديد أن وحدتنا هي الجدار المنيع الذي نستند له المواجهة المحتومة التي فرضها وجود الاحتلال الذي لن تتوقف جرائمه إلا بزواله عن أرضنا.

"حماس": الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه غاليًا

إلى ذلك شددت حركة "حماس" على أن إجرام الاحتلال وإرهابه المتصاعد ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة وعموم الضفة الغربية وفي القدس والمسجد الأقصى المبارك والداخل المحتل، سيدفع ثمنه غالياً.

وحملّت "حماس" في بيانٍ نعت فيه الشهداء، الاحتلال وحكومته الفاشية المتطرّفة المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة وتداعياتها الخطيرة.

وقالت إن هذه الجرائم لن تجلب للاحتلال أمناً مزعوماً، ولن يتمكّن من تحقيق أهدافه ومخططاته العدوانية، بل سيزيد الشعب ومقاومته وحدة  في كل ساحات الوطن وخارجه، وإصراراً على مواصلة الصمود والنضال، تمسكاً بالحقوق والثوابت ورداً للعدوان، حتى دحر الاحتلال وزواله.

"الشعبية": شعبنا ومقاومته قادرون على مواجهة العدوان الغادر

وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ قوى المقاومة ومن خلف الشعب قادرة على مواجهة العدوان الغادر الذي اختار الاحتلال اشعاله، مشددًا أن "إسرائيل" ستدفع ثمن جرائم الاغتيال التي ارتكبتها في غزة.

وقالت إن "خسارة شعبنا لأيٍ من قادة المقاومة بفعل هذا الاغتيال الجبان، لن تكسر إرادة شعبنا ومقاومته، بل ستزيده إصرارًا على تدفيع العدو ثمن جرائمه، وأنّ هذه الجرائم ستقابل بمزيد من تصعيد شعبنا لمقاومته".

وجاء في بيانٍ لها: "إذا كان العدو قد اختار وقت اشعال هذه المواجهة، فإنّ وقت إنهائها أو مساحة امتدادها سيحدده شعبنا ومقاومته"، مضيفًا "إذا ظن مجرمي الحرب بأن جريمتهم الجبانة، ومحاولتهم الاستفراد بأيٍ من قوى المقاومة ستمر دون رد فهم واهمون".

ودعت "الشعبية" إلى وحدة قوى المقاومة، وتكاتف كافة القوى الوطنية الفلسطينيّة، في هذه المواجهة التي أشعل الاحتلال نارها بجريمته الجبانة.

"الديمقراطية" تُحمّل الاحتلال تعبات جريمة الاغتيال

من جهتها حملّت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات جريمة الاغتيال الجبانة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.

وأكدت "الديمقراطية" في بيانٍ لها أن "هذه الجريمة لن تمر دون رد،  والشعب الفلسطيني مصمم على تصعيد مقاومته بكل الأشكال وتدفيع الاحتلال ثمن إرهابه وعدوانه المتواصل".

"حركة المجاهدين": نحن في خندق واحد

من ناحيتها نعت "حركة المجاهدين" شهداء القصف على غزة، مؤكدةً أن درب الجهاد ماض ولن توقفه جرائم الاحتلال.

وأردفت في بيانٍ لها: "نحن في هذه المعركة في خندق واحد وسيدفع العدو ثمن جرائمه باهظاً"، مشددةً على ضرورة رص الصفوف والوحدة الجهادية للدفاع عن الشعب الفلسطيني وصد العدوان الإسرائيلي.

"لجان المقاومة": جرائم الاحتلال تزيدنا قوة

أما "لجان المقاومة" في فلسطين قالت إن "جرائم الاحتلال ومجازره ستزيد من قوة شعبنا وثباته ومواصلته لمقاومته"، موضحةً أن اغتيال القادة الشهداء "لن يوقف مسار المقاومة المتصاعد بل ستبقى الدماء وقودا لاستمرارها حتى الخلاص والتحرير".

ولفتت اللجان في بيانٍ لها إلى أن النار التي أشعلها الاحتلال الفاشي باستهداف القادة الأبرار وعائلاتهم واستمرار العدوان على الفلسطينيين سترتد عليه "نارا وغضبا وجحيما".

وأعلنت الجهوزية والنفير العام لدى كافة مقاتيلها في "ألوية الناصر صلاح الدين" للرد على جرائم الإغتيال الجبانة و صد العدوان المستمر والمتصاعد على قطاع غزة.

"المقاومة الشعبية": المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي

بدورها حملّت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، الاحتلال الإسرائيلي تبعات هذه الجريمة البشعة، قائلةً: "إن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي، وسيدفع الاحتلال ثمن ما اقترفته يداه".

ودعت إلى إعلان النفير العام، والحذر من أي غدر إسرائيلي قادم، مؤكدةً على ضرورة التحام كل أجنحة المقاومة الفلسطينية، لتلقين الاحتلال دروساً في البطولة والفداء.

واستطردت "المقاومة الشعبية" في بيانٍ لها: "نحن جميعاً نضرب عن قوس واحدة، والثأر قادم لا محالة".

يُشار إلى أنّ جيش الاحتلال أطلق رسميًا اسم "السهم الواقي" على عدوانه الذي بدأ بشنّه على قطاع غزة فجر اليوم، كما قرر إغلاق معبري بيت حانون "إيرز" (مخصص لعبور الأشخاص) و"كرم أبو سالم" التجاري الواقعين شمال وجنوب قطاع غزة، حتى إشعار آخر.