مُحدث بالصور.. 12 شهيد وإصابات في سلسلة اغتيالات واستهدافات على قطاع غزة
نشر بتاريخ: 2023/05/08 (آخر تحديث: 2026/04/10 الساعة: 05:02)
من الاستهداف

 

استشهد 12 مواطن، وأُصيب آخرون، إثر قصف نفّذه جيش الاحتلال الإسرائيليّ، واستهدف شخصيات ومواقع للجهاد الإسلامي في قطاع غزة، فجر اليوم الثلاثاء.

وأفاد مراسل "راديو الشباب"، أن طائرات الاحتلال الحربية أغارت على عدة أهداف وسمع دويها في مناطق متفرقة في قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب، أن الاحصائية الأولية باستشهاد 12 مواطن وإصابة 20 آخرين جراء استهداف الاحتلال الاسرائيلي لقطاع غزة.

وشنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلية، سلسلة غارات متتالية استهدفت قيادات كبيرة من المقاومة الفلسطينية في مناطق متفرقة من جنوب ووسط وشرق قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا مصادر محلية أن طائرات الاحتلال استهدفت شقة سكنية غرب غزة، ومنزل سكني في مدينة رفح.

وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الليلة، أن ‎يقوم قوات الجيش في هذه الأثناء قامت بالاغارة على أهداف تابعة لحركة الجهاد الاسلامي في قطاع ‎غزة. 

وطلبت الجبهة الداخلية للاحتلال الإسرائيلي من سكان مستوطنات "غلاف غزة"، الدخول إلى الملاجئ، وأعلنت الاستنفار حتى مساء الخميس المقبل.

وفي بيان آخر، أعلن جيش الاحتلال، إغلاق معبري بيت حانون و"كرم أبو سالم"، بشكل فوري، وحتى إشعار آخر.

وأوعز وزير الحرب الإسرائيلي، يوآف غالانت، في نهاية تقييم للوضع الأمني ومشاورات أمنية، بإغلاق الطرق، والمواقع في المناطق القريبة من السياج الحدوديّ الفاصل، المحاذي للقطاع المحاصر.

وترأس غالانت المشاورات الأمنية التي عُقدت في مقرّ وزارة الحرب في "تل أبيب"، بمشاركة رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، ونائبه، ورئيس شعبة العمليات، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، وقائد الجبهة الداخلية.

يأتي ذلك في ظلّ خلاف بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير "الأمن القومي" الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، على خلفية عدم دعوة الأخير إلى مداولات أمنية بشأن العدوان الأخير على قطاع غزة. وفي موازاة تعبير بن غفير عن غضبه من إقصائه عن مداولات كهذه وانتقاده عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة ووصفها بـ"الضعيفة"، أصدر نتنياهو بيانا، باسم حزب الليكود، جاء فيه أن بن غفير ليس ملزما بالبقاء في الحكومة. ويدرك نتنياهو أن انسحاب بن غفير من الحكومة يعني سقوطها، لكنه يدرك أيضا أنه لن ينسحب، وفي الوقت نفسه يصور نتنياهو نفسه كمعتدل وموزون، بسبب الانتقادات المحلية والدولية بضم بن غفير لحكومته.