فصائل تنعى شهداء نابلس وتدعو للوحدة وتصعيد المقاومة
نشر بتاريخ: 2023/05/04 (آخر تحديث: 2026/04/11 الساعة: 10:17)

 

نعت فصائل فلسطينية في بيانات منفصلة اليوم الخميس، شهداء فلسطين الثلاثة الذين ارتقوا خلال جريمة اغتيال نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في البلدة القديمة بمدينة نابلس، مؤكدين على ضرورة تجسيد الوحدة وتصعيد المقاومة والتصدي لجرائم الاحتلال.

إصلاحي فتح: مجزرة نابلس الوحشية جزء من مخطط نتنياهو التصعيدي

وأدان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، المجزرة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشبان الفلسطينيين في البلدة القديمة في مدينة نابلس المُحتلة صباح اليوم، والتي أسفرت عن ارتقاء عدد من خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني،

وأكد التيار على لسان الناطق باسمه ديمتري دلياني، أن هذه المجزرة تجسد استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

وأكد، أن هذه الجريمة هي نتيجة لمخطط التصعيد الذي تُنفذه حكومة الاحتلال والتي تسعى من خلاله إلى إرضاء الوزراء الأكثر تشدداً وتطرفاً ودموية في الحكومة، و تحويل انتباه الشارع في دولة الاحتلال عن محاولات الحكومة السيطرة على النظام القضائي في المعركة القائمة حالياً بين اليمين الديني العنصري واليمين القومي العنصري، على حساب الدم الفلسطيني.

وشدد على أن هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية لن تزيد إلا في إصرار اشعبنا الفلسطيني على مواصلة الكفاح من أجل تحرير أرضنا وحقوقنا المشروعة، وأولها حقنا بتقرير المصير.

حماس: لن يقف مد المقاومة المتصاعد

وقالت حركة حماس إن اغتيال الاحتلال أبطال المقاومة في مدينة نابلس لن يحد من ضرباتها وعملياتها، أو يوقف مدها المتصاعد.

وأوضح الناطق باسم حماس عبد اللطيف القانوع في تصريح صحفي، أن هذه الجريمة تضاف لسجل الاحتلال الأسود وحكومته التي "ستدفع ثمن جرائمها".

ودعا "القانوع" الجماهير الفلسطينية والمقاومة وكل التشكيلات العسكرية في الضفة الغربية، لاستدامة الاشتباك مع الاحتلال والثأر لدماء الشهداء.

فتح: جرائم الاحتلال تستدعي برنامجاً فلسطينياً موحداً

من جانبها، أدانت حركة فتح جريمة الاحتلال الدامية في مدينة نابلس، ورأت أن قوة بطش وعدوان الاحتلال لن تُخضع الفلسطينيين، ولن تثنيهم عن ممارسة العمل المقاومة ما بقي الاحتلال وما استمر في اعتداءاته.

وشددت أن جرائم الاحتلال المستمرة بحق الفلسطينيين، تضع الكل الفلسطيني أمام مسؤولية الانخراط في برنامج وخطاب وطني موحد، وبرنامج مقاومة شعبية شاملة يمارس فيها الجميع دوره النضالي كل من مكانه.

وحملت "فتح" المجتمع الدولي مسؤولية صمته عن هذه الجرائم، ما أعطى هذه الحكومة الضوء الأخضر للاستمرار في ارتكاب الاحتلال جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

وأكدت أن الشعب الفلسطيني لن يقف صامتاً ولا عاجزاً أمام الصمت الدولي إزاء جرائم الاحتلال.

حركة الأحرار: التحرير يأتي بالتضحية

بدورها، قالت حركة الأحرار إن تحقيق الحرية والتحرير لن يأتي بالاستسلام والتعاون مع الاحتلال، بل بالتضحية والدماء التي ستكون وقود شعلة الانتفاضة.

وبيَّنت أن ارتقاء الشهداء لن يوقف مسيرة المقاومة، إنما سيعزز من تصاعدها لصفع الاحتلال.

ودعت حركة الأحرار الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس لتصعيد الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال، مشيرةً إلى أن المقاومة والعمليات البطولية، هي الخيار الوحيد للجم عدوان الاحتلال ووقف عربدته.

لجان المقاومة: جذوة المقاومة الفلسطينية ستزداد

من جانبها، نعت لجان المقاومة شهداء نابلس، وأكدت أن جريمة اغتيالهم لن تخمد عنفوان المقاومة الممتدة في كل الساحات، وسترتد على الاحتلال ثأراً وانتقاماً.

وأردفت أن الشعب الفلسطيني سيزيد من جذوة المقاومة المشتعلة، دون أن تُكسر إرادة المقاومة لديه، وداعيةً إلى ضرب الاحتلال ومستوطنيه في كل مكان فلسطيني.

المقاومة الشعبية تدعو لتصعيد العمل المقاوم

إلى ذلك، نعت المقاومة الشعبية في فلسطين الشهداء الثلاثة، مؤكدةً أن هذه الجريمة ستزيد قوة الشعب الفلسطيني وتحديه على مواصلة طريق المقاومة.

ودعت "المقاومة الشعبية" إلى تصعيد العمل المقاومة والثأر للشهداء الفلسطينيين بكل الوسائل المتاحة.

واستشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي حاصرت منزلًا في البلدة القديمة بنابلس، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة مع مقاومين ودفع تعزيزات عسكرية في المكان ومحيطه.

والشهداء الثلاثة هم: معاذ المصري، حسن قطناني، وإبراهيم جبر، وبارتقائهم ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 109 منذ بداية العام.