نعى القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح علي سمحة شهداء نابلس الأبطال، الذي قضوا برصاص الاحتلال مدافعين عن قضيتهم مدافعين عن وطنهم.
وقال ، اسمحة خلال حديث إذاعي لراديو الشباب، إن الاحتلال بحاجة لأن يسمع صوت قوة ويشاهد شعبنا موحد للرد على كل جرائمه، وما دون ذلك من بيانات وإدانات لتبقى حبيسة الدروج، وهي لا تغني من شيء، وهذا الاحتلال يشتهي الدم الفلسطيني وعلينا أن نكون في أفضل حال لمواجهة هذا الاحتلال ونجسد الوحدة الوطنية والميدانية.
وأكمل "نحن نبحث عن حالة من التكامل في المستوى السياسي الفلسطيني والميدالني على الأرض ويجب أن يكون المستوى السياسى متناغم مع هذه الحالة وقريب من الميدان وعلى القيادة أن تدرك ذلك وتنقذ ما يمكن إنقاذه على المستوى الرسمي الفلسطيني والخروج من حالة الانعزال والتشرذم.
وما دون ذلك فلتترك هذه القيادة الساحة للشباب الثائر المقاوم في الميدان، لمواجهة جرائم الاحتلال ووقف هذا التغول الإرهابي ووضح حد لهذا الاحتلال، مضيفاً إن شعبنا على قدر الرهان ويستطيع رفع الظلم عن الشعب الفلسطين.