أفاد محمد طبيل مدير عام التشغيل بوازارة العمل بغزة، أن سوق العمل المحلي في القطاع يستوعب تقريبا 285 ألف من القوى العاملة الذين يعملون بوظائف مختلفة ما بين القطاع العام والقطاعات الاقتصادية الأخرى مثل: الخدمات والإنشاءات وقطاع الزراعة.
وبخصوص أوضاع العمال وأوضاع البطالة في قطاع غزة والتشغيل، أكد طبيل أن الأمر مأساوي والأرقام كبيرة جدا حيث تبلغ نسبتها 45% من القوى العاملة، ونسبة البطالة من الشباب من حملة شهادة الدبلوم والبكالوريوس من عمر (17-29) هي النسبة الأعلى وتبلغ 74%، بينما بلغ عدد المسجلين لدى وزارة العمل على نظام معلومات سوق العمل الفلسطيني ما يزيد عن 250 ألف باحث من العمال.
وقال: "نحن في وزارة العمل لدينا خطط واضحة للمساهمة في الحد من معدلات البطالة المتراكمة بمعظم القطاعات، ففي عام 2022 وصلنا إلى 9370 فرصة عمل مؤقتة للعمال والخريجين. مما يساهم في التخفيف من حالة البطالة، وعملنا في ملف مشترك مع وزارة الشؤون المدنية على ملف تصاريح العمل بالداخل المحتل".
وأوضح طبيل أنه يوجد تقريبا 19 ألف تصريح ساري المفعول حتى الآن داخل الخط الأخضر، وتم إنشاء صندوق جذور وهو برنامج إقراض حسن للشباب الباحثين عن عمل وللخريجين والمهنين وتقوم الوزارة بتمويلهم، مشيرا إلى وجود خمس مراكز تقدم خدمة للتدريب المهني لعماله في عام واحد وخرجنا حوالي 1960 متدرب.
أما فيما يتعلق بالتأمين الصحي يستفيد منه حوالي 180 ألف عاطل عن العمل، وما تعادل موازنته 78 مليون شيكل، ودخلهم محدود.