أكد الناشط الإعلامي رأفت عسلية المتابع لقضية الطلبة الغزيين في السودان أنهم لا يزالوا عالقين على الحدود المصرية السودانية منذ الثالثة فجرا، وهم في منطقة صحراوية لا يوجد بها أي من مقومات الحياة، مطالبا وزارة الخارجية الوقوف عند مسؤولياتها وأن تنظر بعين الرحمة للطلبة وعملية إنقاذهم وإدخالهم للأراضي المصرية.
وحول قضية إجلاء الطلبة الغزيين المتواجدين بالسودان قال عسلية في مكالمة هاتفية عبر راديو الشباب، اليوم الأربعاء: بتوجيهات السفارة الفلسطينية في السودان وبتعليمات من وزارة الخارجية أبلغت الجالية الفلسطينية والطلبة بالتوجه الفوري لمقر السفارة لتتم عملية الإجلاء، بينما تكمن المشكلة حين تم تقسييم الطلبة إلى أبناء الضفة وغزة.
وأشار إلى أن طلبة الضفة توجهوا إلى السفارة وتم إجلائهم عبر الأراضي السعودية ووصلوا إلى الضفة المحتلة، بينما طلبة غزة توجهوا للسفارة حوالي 150 طالب، ونتيجة لاحتكار السائقين السودانيين طلبوا من الطلاب دفع 100 دولار لنقلهم إلى الحدود المصرية، وبعد التواصل مع السفير أحمد الديك تم إعفائهم، ولا يزالوا عالقين على الحدود المصرية السودانية، حيث أنهم وصلوا الساعة الثالثة فجرا.