أطلق ناشطون ومرابطون فلسطينيون على مواقع التواصل وسم "سنفطر_ في_ القدس" للمشاركة الواسعة بحملة الإفطار داخل المسجد الاقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك من أجل التصدي للمخطط الصهيوني لتهويد القدس المحتلة.
ويتعرض الأقصى في شهر رمضان لهجمات قوات الاحتلال واقتحامات مستوطنيه، خصوصا مع توظيفهم الأعياد التوراتية كمواسم عدوان على المسجد. ومن المتوقع أن يتقاطع "عيد الفصح" العبري مع الأسبوع الثالث من رمضان، ما ينذر بعدوان على الأقصى خلال رمضان.
وتطالب الجماعات المتطرفة بمضاعفة أعداد المقتحمين للأقصى خلال عيد “الفصح”، الذي يتوافق مع الأسبوع الثالث من رمضان ما بين 6-12 نيسان/أبريل المقبل، حيث بدأت حشد أنصارها من المستوطنين لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد.
ويحذر خبراء فلسطينيون، من مخاطر متزايدة تهدد المسجد الأقصى المبارك، جراء تصاعد انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، ومحاولات فرض مخططات تهويد في جميع أنحاء مدينة القدس المحتلة. وتصاعدت وتيرة الاقتحامات، واستمرار التحريض ضد المسجد الأقصى، والذي شهد خلال شباط/فبراير الماضي، اقتحام أكثر من 3 آلاف و587 مستوطنا، أدوا صلوات تلمودية وما يسمى ب”السجود الملحمي” عند أبوابه.
ويشهد المسجد الأقصى، سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيا ومكانيا.
وتصدر وسم "سنفطر_ في_ القدس" شبكات التواصل الاجتماعي للحث من أجل التواجد في المسجد الاقصى في كل يوم من رمضان من أجل الافطار في المسجد المبارك والتصدى للمخطط الصهيوني.
ويحرص الفلسطينيون على التواجد في المسجد الاقصى خلال شهر رمضان المبارك من أجل تأدية الفرائض وكذلك الافطار كعادة توارثتها الاجيال عبر السنيين.
ووصل وسم "سنفطر_في _ القدس" ترند على شبكات التواصل الاجتماعي.