وليد العوض: العدوان على الأقصى محاولة لفرض واقع جديد والرد يتطلب وحدة ميدانية وسياسية
نشر بتاريخ: 2023/04/12 (آخر تحديث: 2026/04/24 الساعة: 08:58)

 

 أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض أن حكومات الاحتلال المتعاقبة ‏تقوم بتصعيد عدوانها على القدس والمسجد الأقصى في شهر رمضان من كل عام،  لمحاولة فرض أمر واقع جديد أبعد من التقسيم الزماني والمكاني."

وقال خلال تصريح صحفي "نحن أمام حكومة صهيونية اكثر تطرفا وفاشية  رفعت من وتيرة اعتداءاتها ليس لمحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني ولكنها ذهبت إلى ابعد من ذلك في اطار رؤيتهم العنصرية و الفاشية لخطة الحسم و التي تقوم على تحويل الشعب الفلسطيني الى خدم أو الى قتلى بيد العصابات الصهيونية أو تهجيرهم إلى خارج الأرض الفلسطينية.

ولفت إل أن كل الاعتداءات التي حدثت في القدس و المسجد الاقصى و الضفة الغربية بشكل عام قوبلت بصمود فلسطيني ومقاومة فلسطينية متعددة الأشكال أكدت على أن الطريق لتنفيذ خطة الحسم لن يكون معبدا بالورود.

وشدد القيادي العوض، على أن شعبنا الفلسطيني سيتمكن من افشال مخطاطات الاحتلال بروح المقاومة الشعبية المتنامية والحاضنة الشعبية الواسعة لها لكنها بكل أسف افتقدت إلى الحاضنة السياسية التي يجب أن توفرها القيادة الفلسطينية و الفصائل الفلسطينية من مختلف تلاوينها السياسية ليصبح هذا التصدي أكثر جدوى و أكثر فعالية فيما لو كانت الحاضنة السياسية مختلفة عما هي الان من انقسام و عدم وضوح و ضبابية في العديد من المواقف السياسية .

وقال إن ما يحتاجه الشعب الفلسطيني ان تجسد الوحدة الميدانية في نابلس وجنين وبيت لحم والقدس وغزة بوحدة سياسية حقيقية تعكس الشراكة السياسية الحقيقية على اعلى المستويات السياسية الفلسطينية

وأضاف قائلاً "لا مبرر لاستمرار الانقسام على الساحة الفلسطينية باي شكل من الأشكال ، والرد يجب ان يكون مباشرة بترجمة الوحدة الميدانية الفلسطينية إلى وحدة سياسية بين مختلف القوى السياسة الفلسطينية و هذا ترجمته العملية انهاء الانقسام و استعادة الوحدة الوطنية و تشكيل حكومة وحدة وطنية مستندة إلى اتفاق استراتيجي فلسطيني للمرحلة المقبلة.