قال الناطق باسم تيار الاصلاح الديموقراطي في حركة فتح د. عماد محسن، أن ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك، يتطلب موقفاً عربياً موحداً في حماية القدس والمسجد الأقصى.
وأضاف محسن في تصريحات خاصة "لراديو الشباب"، أن هذه ليست مجرد هجمة من الاحتلال، فهو يمارس هذا الهجوم على الدوام، والان ما يحدث من جريمة ترتكب بحق المسجد الأقصى المبارك هي محاولة من الثلاثي نتنياهو وبن غفير وسموترتيش، إلى تكريس سيادة دولة الاحتلال على المسجد الأقصى وعلى باحاته وعلى كل شبر فيه إلى الأبد، وهذا يعني أنهم نقضوا كل الاتفاقيات الموقعة مع الأردن ومع غيرها فيما يتعلق بعدم المساس في الوضعية الخاصة بالمسجد الأقصى والمقدسات في القدس المحتلة.
وأضاف، أن هذه جريمة لن يقف عندها الشعب الفلسطيني ولن تمر مرور الكرام وهي أسوأ بكثير من إحراق المسجد الأقصى عام 1969، والليلة وغدا بداية معركة إما أن يبقى المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى، أو أن نرى في قابل الأيام أو الأسابيع أو الشهور القادمة هيكلاً مزعوماً يبنى مكانه، وهذه الليلة صعبة، ولن يستطيع الاحتلال الإسرائيلي فرض رغباته بتقسيم المسجد الأقصى مكانياً وزمانياً.
وشدد القيادي بحركة فتح، أن إيتمار بن غفير يَصُب الزيت على النار، ويريد أن يحرق الأخضر واليابس، بالإيعاز لقوات الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المعتكفين في المسجد القبلي، وإطلاق النار والاعتداء الوحشي على المعتكفين.
رسالة للفصائل الفلسطينية في الميدان، يجب مغادرة مربع الشجب والإستنكار والتنديد، الآن هذا الموقف يجوز للدول التي تقلق دائماً للوضع في فلسطين هذا يمكن أن تقوله أمريكا أو دول الإتحاد الأوروبي، أما كعرب وفلسطينيين ومسلمين وكل أحرار العالم يجب أن تكون اللغة مختلفة ويجب أن يكون فيها الفعل.