أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صالح رأفت أن الاتفاق الذي أبرمه نتنياهو مع بن غفير من أجل تأجيل التصويت على "الإصلاحات القضائية" بتأسيس ميليشيات مسلحة تحت مسمى "حرس الحدود" تكون تابعة لابن غفير، يهدف إلى التنكيل بالشعب الفلسطيني والنيل من صموده في القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، وتصعيد الجرائم بحق شعبنا.
ووصف رأفت في بيان له، اليوم الثلاثاء، الاتفاق بالخطير وذلك لأن هذه الميلشيات ستأخذ طابعا رسميا وستكون تحت قيادة الوزير المتطرف بن غفير، وإن هذه الخطوة التي ستقدم عليها هذه الحكومة تعتبر تمهيداً لإعادة سيناريو عصابات "الهاجاناه" التي استخدمت في تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وبيوتهم إبان النكبة الفلسطينية.
وبين رأفت أن برنامج هذه الحكومة قائم على منع إقامة الدولة الفلسطينية، وضم كل أنحاء الضفة المحتلة لإسرائيل، ومواصلة حصار قطاع غزة، مستنكراً تصريح وزيرة الاستيطان التي طالبت بالعودة إلى المستوطنات التي أخليت في شمال الضفة، وفي قطاع غزة عام 2005.
وأضاف أن الإجراءات والممارسات التي تقوم بها حكومة المستوطنين ستدفع نحو المزيد من الصدام، وإن شعبنا سيبقى متمسكاً بأرضه ووطنه، ولن تنجح محاولات الاحتلال بتهجيره مرة أخرى كما حدث عام 1948.