حمل الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، حكومة الاحتلال المتطرفة، المسؤولية الكاملة عما يجري من تصعيد خطير ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، والتي كان آخرها حرق المستوطنين منزل المواطن أحمد ماهر من بلدة سنجل في رام الله، واقتحام قوات الاحتلال للمصلى القبلي في المسجد الاقصى المبارك والاعتداء على المعتكفين فيه.
وأضاف أبو ردينة أن حكومة الاحتلال تحاول جر المنطقة إلى مربع العنف والتصعيد، من خلال تصعيد حربها ضد شعبنا الفلسطيني قتلاً وحرقاً وإبادة واقتحامات للمقدسات.
وأكد أن على الاطراف الاقليمية والدولية التي سعت وتسعى لمنع التصعيد والتوتر، التدخل ولجم حكومة التطرف في إسرائيل والضغط عليها لوقف هذه الاعتداءات المتصاعدة في شهر رمضان المبارك، قبل انفجار المنطقة، الذي تتحمل نتائجه حكومة الاحتلال وحدها.