طالب مفوضو شرطة سابقون في كيان الاحتلال، بعزل بن غفير، بسبب سياسته إزاء القدس المحتلة، ما قد يتسبب بـ"إشعال نيران غير ضرورية في العالم الإسلامي".
وطالب مفوضو الشرطة رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بعزل وزير "الأمن القومي"، إيتمار بن غفير، من منصبه، مشددين على أن سياسته وتعليماته بهدم المنازل الفلسطينية في القدس المحتلة، خلال شهر رمضان، ستفجر "انتفاضة ثالثة".
وكان الإرهابي المتطرف بن غفير قد طالب بتنفيذ عمليات هدم منازل فلسطينية في القدس خلال شهر رمضان المقبل، بزعم بنائها بدون تصاريح.
وقال مفوضو الشرطة إن بن غفير "منذ البداية لم يكن مجهزًا بالخبرة المطلوبة لمثل هذا المنصب المعقد".
وكتبوا لنتنياهو: "إن النداء إليكم يأتي من باب الحرص على سلامة الجمهور في إسرائيل".
وجاءت تعليمات بن غفير بشأن الهدم في القدس، بالرغم من تحذيرات قادة الأجهزة الأمنية في كيان الاحتلال من خطوات من شأنها أن تؤدي إلى غليان في الفلسطينيين.، فيما يتجاهل بن غفير هذه التحذيرات ويطالب الشرطة بتنفيذ سياسته.