تعتزم غالبية المخيمات الفلسطينية القيام باعتصامات مفتوحة أمام مقار ومكاتب الأونروا للاحتجاج على سياساتها المتعلقة بالمساعدات المالية والغذائية.
وأكدت مصادر إعلامية أن حالة من الغضب تسود في أوساط اللاجئين؛ بسبب طريقة تعاطي وكالة الأونروا مع الواقع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه العائلات ولم يطرأ عليه أي شيء جديد منذ بداية أحداث الأزمة السورية، حيث تقوم الوكالة بتقديم مبلغ لا يتجاوز 20 دولاراً كل ثلاثة أشهر لا يكاد يكفي العائلة مدة شهرٍ واحد.
وفي السياق، انتقد نشطاء فلسطينيون قيام الأونروا بتقديم مبالغ قليلة للعائلات الفلسطينية التي مزقت مناطقها الحرب، وعانت التهجير في العديد من المناطق السورية.
كما انتقدوا حرمان البعض من المساعدة بحجة عدم القدرة على الوصول، مثل إدلب وريف حلب، في حين يتم منح الموظفين الأمميين مبالغ ضخمة تقدر بعشرات آلاف الدولارات.