أكد دكتور صلاح عبد العاطي رئيس المؤسسة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" أن الاتفاقات الثنائية التي جرت بموجب اتفاقية أوسلو انتهت قانونيا عام 1999 وجرت محاولات لإنعاشها من خلال اتفاقات مختلفة، لكنها أدنى من مقاربة الحقوق الوطنية الفلسطينية، وأدنى من مقاربة القانون الدولي وآن الآوان لمغادرتها وخاصة أن هذا النهج لم يحقق الحد الأدنى مما كان مأمولا.
وقال عبد العاطي في تصريح خاص لراديو الشباب: "الخطيئة في استمرار هذا النهج للتفرد والإقصاء من قبل الرئيس محمود عباس وتفرده في هذه القضايا، والنضال الوطني حق للشعب الواقع تحت الاحتلال تكفله الأعراف والمواثيق الدولية"، مشيرا إلى أن المشكلة كانت ولا تزال في وجود الاحتلال.
وأشار إلى أن الشعب تجاوز مشكلة البحث عن حلول مع هذه الحكومة ومع المشروع الاستعماري الاسرائيلي، ولا بد من مقاطعة الاحتلال، والبناء على قرارات الإجماع الوطني حتى لا تشكل هذه الطريقة تهرب الاحتلال من جملة التزامته، وفرصة للمجتمع الدولي من التركيز على الضغط على الضحايا بدلا من المحتل المجرم.