أكد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي أشرف دحلان أن السلطة الفلسطينية الحالية لم تعد تمثل الشعب الفلسطيني ولا حركة فتح، لأن من يسيطر عليها مجموعة تحافظ على مصالحها الشخصية.
وقال دحلان في تصريح خاص لراديو الشباب، اليوم الأحد: "منذ الانقسام الفلسطيني وانتهاء ولاية الرئيس محمود عباس وهو يتصرف بمنطق صاحب الولاية المطلقة، فالموافقة على المشاركة في قمة العقبة الأمنية هو موقف يمثلهم لا يمثل فتح الكفاح المسلح رائدة المروع الوطني، ولا الشعب الفلسطيني بكافة قواه الحية".
وأضاف أن دوافعهم وأسابهم لا علاقة لها بالبعد الوطني الفلسطيني ولا بالدفاع عن الحالة الفلسطينية، وتأتي هذه القمة بعد أيام قليلة من جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني والمجزرة التي ارتكبها في نابلس وأريحا، وجنين.
ونوه إلى أنه كان الأجدر بمن يمثل السلطة ومن يشارك بهذا الاجتماع، أن يرفضوا المشاركة في اجتماع ذا طابع أمني غايته فقط الحفاظ على حالة الهدوء لاستكمال حكومة الاحتلال اقتطاع أراضي الضفة المحتلة.
وأشار إلى أن كيان الاحتلال يريد ضمانات أمنية وسياسية وإقليمية؛ كي تستطيع تنفيذ مخططاتها في الاستيلاء على كامل الأراضي الفلسطيني في الضفة المحتلة، وإبقاء الفلسطينين في حالة معازل.
وأكد دحلان على أن ما قامت به السلطة لقاء أمني بعيدا عن أي لقاء سياسي، والرؤية الإسرائيلية تتعلق فقط بالأمن، وإسرائيل لا تسعى لتسوية الأوضاع والصراع، وتسعى لتحويل الفلسطينيين لأدوات لتنفيذ سياساتها، وهذا يرفضه كامل الشعب الفلسطيني.