أكد م. أيمن جمعة نائب رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين إن الإجراءات التي اتخذتها اتحاد المقاولين مستمرة منذ أشهر، للمطالبة بحقوق مشروعة وأكيدة للمقاولين وقطاعهم الهام.
وقال خلال حديث خاص لراديو الشباب، حول مقاطعة اتحاد المقاولين للأونروا إن المبالغ المستحقة من "أونروا" للمقاولين تشكل حبل الإنقاذ الأخير لهذا القطاع، ونطالب بتعويض بعض الشركات عن الأضرار التي لحقت بهم بسبب جائحة كورونا.
وشدد على أن الوكالة استمرت بالتزامها بدفع الضرائب على قيمة الأعمال حتى العام 2014، ثم انقطعت بشكل مفاجئ، بداعي عدم قدرتها على استرداد المبالغ المستحقة من السلطة.
وقال "نحن كشركات مقاولات لم نكن أبدا في آلية الاسترداد بين وكالة الغوث والسلطة الفلسطينية، والإجراء الوحيد الذي كان يعلمه الاتحاد، هو أن الضريبة المضافة تدفع بالكامل على قيمة المشاريع المنفذة.
ولفت خلال حيثه إلى أن هناك اتصالات مستمرة مع إدارة الوكالة، وهم يعملون بمسؤولية وبجهود حقيقة للوصول إلى حلول لهذه المشكلة، ونأمل أن يتم التعاطي بشكل إيجابي مع هذه القضية.