أكد عوض السلطان مدير مكتب الشهداء والأسرى والجرحى للجبهة الشعبية أن ما جرى مع الأسير وليد دقة يؤكد مدى إجرام الاحتلال تجاه الأسرى في سجون الاحتلال.
وقال السلطان في تصريح خاص لراديو الشباب، اليوم الأحد: "يعاني الأسير دقة من أوجاع شديدة في مختلف أنحاء جسده، نتيجة إصابته بمرض السرطان في النخاع الشوكي، وتتعمد إدارة سجون الاحتلال الإهمال الطبي بحقه".
وأشار إلى أن اقتحام منزل الأسير دقة يؤكد على عنجهية حكومة الاحتلال تجاه الأسرى، منوها إلى أن شرطة الاحتلال منعت زوجته، من تصوير اقتحام المنزل وتفتيشه، وحاولت الاستيلاء على هاتفها، كما استولت على بعض الممتلكات والصور للأسير وليد دقة التي وضعت داخل منزل العائلة، والتنكيل بذويه.
يشار إلى أن الأسير وليد دقة (60 عاما) معتقل منذ العام 1986 ومحكوم بالسجن المؤبد، الذي حدد لاحقا بـ37 عاما، وأضافت محكمة إسرائيلية على حكمه لاحقا عامين آخرين، وخلال العام 1999 ارتبط بزوجته سناء سلامة، وخلال العام 2020 رزقا بطفلة أسمياها "ميلاد"، عبر تهريب نطفة محررة.