أكد طارق شاهين -مدير بلدية دير البلح-، أن البلدية تجري استعداداتها عند الإعلان عن أي منخفضات قادمة، حيث يقوم الطاقم المخصص بمتابعة مصارف المياه المنتشرة في دير البلح، ويقوم بمتابعة مجرى وادي السلقا وهو الخطر الأكبر الذي داهم المدينة خلال المنخفض الجوي الأخير.
وقال شاهين خلال حديث خاص لراديو الشباب، صباح اليوم الأحد: "لقد تم بحمد الله تنظيف مجرى وادي السلقا بالكامل وتوسيعه وإعداده جيدا لاستيعاب كميات الأمطار المتوقعة في حال فتح الاحتلال السدود"، متمنيا أن تسير الأمور بشكل صحيح وسليم.
وأوضح أن منطقة صحن البركة هي منطقة زراعية، وغير محاطة بجدران، ومسكونة من بعض المواطنين، مشيرا إلى أن المشروع القادم وهو أن يكون مجرى احتياطي يتجه نحو البحر في حال عدم السيطرة على المياه، تمت الموافقة عليه من بنك التنمية الألماني.
وفي سياق متصل، أفاد باسم أبو عطايا -مدير بلدية النصيرات-، بأن بلدية النصيرات من بداية الموسم مستعدة لاستقبال المنخفض الجوي، ولكن بعد انتهاء المنخفض الأخير كان هناك بعض المشاكل وتم حلها.
ولفت إلى أن البلدية قامت بوضع خطة وبناء عليها تم اتخاذ بعض القرارات منها زيادة العمال لتنظيف مصارف مياه الأمطار، مشيرا إلى أنه تم تحديد جميع مصارف مياه الأمطار ووضعها في جدول، وفريق يقوم بتنظيفها بشكل يومي.