أكد محمود حمدان رئيس اتحاد الموظفين في الأونروا أن الأمور وصلت إلى طريق مسدود، وإلى عدم الاستجابة لمطالب اتحاد الموظفين، أبرزها تعيين 2000 موظف في دوائر الوكالة كافة الصحية والتعليمية والخدماتية.
وقال حمدان في تصريح خاص لراديو الشباب، اليوم الأحد: "من يقوم بالعمل في الوكالة أغلبهم موظفو مياومة وموظفو عقود، ويعملون بدون أمن وظيفي، وهناك قضية مسح الرواتب وغلاء المعيشة التي لا تتجاوب معها الأونروا وهي أحد أسباب الإضراب الرئيسية".
وأشار إلى أنه سيكون غدا إضراب احتجاجي على تقصير الوكالة وعدم استجابتها لمطالب الموظفين، منوها إلى أن الأونروا تتحجج بالعجز المالي، وأنه لا يوجد تمويل.
وطالب حمدان الأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين بتخصيص ميزانية مالية ثابتة سنويا، حتى لا يتعرض الموظفين لتقليص عددهم؛ منوها إلى أنه لا يوجد أذنة ولا يوجد قرطاسية للطلاب.
ونوه إلى أن الوكالى تقول لنا انتظروا الميزانية القادمة منتصف فبراير، ولا يمكن أن نقبل 35% على بند البطالة في قطاع الصحة، ولا يوجد توظيف؛ مما أثر على جودة العمل والخدمة المقدمة للاجئين، مضيفا أن هناك تفاهم من لجنة اللاجئين على الإضراب
وشدد رئيس اتحاد الموظفين في الأونروا على أن الخطوة القادمة ستكون مسيرة ضخمة تضم 13 ألف موظف ستجوب شوارع قطاع غزة لإخضاع الوكالة للاستجابة على مطالبهم .