استشهد فتى فلسطيني بعد إصابته بجروح حرجة، اليوم الأربعاء، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة.
وذكرت وزارة الصحة، أن الفتى أصيب بالرصاص الحي في منطقة الصدر، ووصفت حالته بالحرجة، قبل أن يعلن عن استشهاده عصر اليوم متأثراً بجراحه.
وقال مراسلنا، أن الشهيد هو الفتى صلاح محمد على من مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة.
وأظهر شريط فيديو، أن جنود الاحتلال اعتدوا على الفتى بعد إصابته، حيث قاموا بتمزيق ملابسه وتفتيشه، قبل أن ينقله مواطنون إلى مركز عناتا الطبي، والذي نقل من هناك بمركبة إسعاف إلى إحدى المستشفيات، وأعلن عن استشهاده في وقت لاحق، كما اعتدى الجنود على المسعفين.
وأعلنت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم، عن إصابة جندي اسرائيلي خلال المواجهات المندلعة في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة، بالتزامن مع عملية هدم منزل الشهيد عدي التميمي.
وأفادت مؤسسة "إنقاذ بلا حدود" نقلا عن شرطة الاحتلال بالقدس المحتلة، بإصابة مجند جراء رشق الحجارة والعبوات والزجاجات الحارقة والمفرقعات نحو القوات خلال عملية هدم منزل عدي التميمي في شعفاط.
ويشهد المخيم مواجهات، منذ ساعات بعد اقتحام قوات الاحتلال للمكان معززة بمئات الجنود.
واقتحمت قوات الاحتلال، اليوم الاربعاء، منزل الشهيد عدي التميمي في مخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة، وانتشرت داخله.
وأوضح والد الشهيد عدي التميمي أن القوات بأعداد كبيرة اقتحمت منزل العائلة في منطقة ضاحية السلام، وانتشرت في كامل غرفه، لتنفيذ قرار هدمه "هدم الجدران الداخلية".
ولفت التميمي أن المنزل يقع ضمن مجمع سكني في الطابق السادس.
واقتحمت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة وفرق مختلفة مخيم شعفاط، من كافة مداخله، وانتشرت في الشوارع وصولا الى منزل الشهيد عدي التميمي في منطقة ضاحية السلام.
وأغلقت قوات الاحتلال محيط منزل الشهيد بالكامل، وتمنع الوصول الى منطقة ضاحية السلام التي حولت الى ثكنة عسكرية، فيما اعتلت فرق القناصة على أسطح البنايات المرتفعة .
وأفاد شهود عيان من محيط منزل التميمي، أن القوات تنفذ عملية الهدم بأدوات ومعدات يدوية لهدم الجدران الداخلية للمنزل.