مرتجى لراديو الشباب: زيارات "بن غفير" المستفزة للسجون تأكيدا على الإجراءات العقابية بحق الأسرى
نشر بتاريخ: 2023/01/22 (آخر تحديث: 2026/05/14 الساعة: 14:39)

 

أكد أسامة مرتجى -مسؤول دائرة العلاقات العامة والإعلام في مفوضية فتح-، أن ما حصل مع الأسير المحرر ماهر يونس هو ليس اعتقال، إنما توقيف لمدة ساعتين الهدف منه توجيه بعض المحاذير فيما يتعلق بالاستقبال ورفع الأعلام الفلسطينية.

وقال مرتجى، في حديث خاص لراديو الشباب، صباح اليوم الأحد: إن"الاستقبال المهيب الذي حصل مع ماهر يونس أغاظ وزير الأمن القومي للاحتلال إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش وكل شرطة الاحتلال". مشيرا إلى أن الاحتلال يريد أن يفرض معادلة جديدة على الأرض مثل قانون سحب الجنسية من الفلسطينيين الذين كانوا داخل السجون.

وأوضح أن ماهر يونس أمضى 40 عاما ويومين، مؤكدا أن الاحتلال لا يريد أي فلسطينيا يرفع الصمود الفلسطيني والراية الفلسطينية، والآن الذي استلم الراية بعد ماهر يونس هو الأسير محمد الطوسي الذي أمضى 38 عاما، وهذا يؤكد أن الأعمار داخل السجون تغيظ "بن غفير" و"سموتيريش" و"نتنياهو"، وأن مصلحة السجون تقوم بتنفيذ قرارات "بن غفير" داخل السجون.

ولفت مرتجى أن الوضع داخل السجون في حالة تعبئة كاملة وتوتر مستمر، وأن زيارات "بن غفير" الاستفزازية للسجون هي تأكيد على الإجراءات العقابية الجديدة على الأسرى، وعودة الحياة الاعتقالية إلى ما كانت عليه بإضراباتهم المفتوحة عن الطعام.

وفي السياق، أكد مرتجى لراديو الشباب أن الأسرى داخل السجون جاهزون لكل الإجراءات القادمة، ومن الممكن أن يكون هناك حل للتنظيمات وإضرابات مفتوحة عن الطعام، وحالات الطعن، مشيرا إلى أن هناك اقتحامات داخل سجن النقب وعزل سجن هداريم.