أعلنت وسائل إعلام نيوزيلندية، اليوم الخميس، عن نيّة رئيسة وزراء البلاد تقديم استقالتها والتنحي من منصبها مطلع شهر فبراير المقبل.
وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، خلال تصريح صحفي "ببساطة.. لم تعد لدي طاقة كافية للاستمرار في السلطة أربع سنين إضافية".
وخرجت أرديرن بهذا الإعلان المفاجئ خلال أول مؤتمر صحفي لها في عام 2023، وروت وهي تبكي "كوني رئيسة للوزراء كان أعظم شرف في حياتي، وأود أن أشكر النيوزيلنديين على الامتياز الهائل لقيادة البلاد على مدى السنوات الخمس والنصف الماضية".
وأضافت أرديرن: مع تولي مثل هذا الدور المتميز تأتي المسؤولية، بما في ذلك مسؤولية معرفة متى تكون الشخص المناسب للقيادة، وأيضًا عندما لا تكون كذلك، وبالإضافة إلى القضايا طويلة الأجل مثل الإسكان وفقر الأطفال وتغير المناخ، كان عليها أيضًا التعاطي مع هجوم إرهابي محلي وثوران بركاني وجائحة وأزمة اقتصادية تلت ذلك.
وتابعت: "لا يمكنك ولا يجب عليك القيام بالمهمة ما لم يكن لديك خزان ممتلئ، بالإضافة إلى احتياطي قليل لتلك التحديات غير المخطط لها وغير المتوقعة التي تأتي حتمًا، والقرارات التي كان لا بد من اتخاذها كانت ثابتة وثقيلة، وأعرف ما تتطلبه هذه المهمة، وأعلم أنه لم يعد لدي ما يكفي في الخزان لتحقيق العدالة، الأمر بهذه البساطة".
وستدخل استقالتها حيز التنفيذ بمجرد تعيين رئيس وزراء جديد، في حين سيجرى تصويت حزبي لانتخاب زعيم جديد لحزب العمال الأحد المقبل.