الهباش يتحدث لراديو الشباب عن تفاصيل لقائه مع شيخ الأزهر أحمد الطيب
نشر بتاريخ: 2023/01/17 (آخر تحديث: 2026/05/15 الساعة: 12:22)

 

تحدث قاضي قضاة فلسطين، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل لقائه مع شيخ الأزهر أحمد الطيب، في مشيخة الأزهر بالقاهرة.

وقال الدكتور محمود الهباش خلال حديث إذاعي لراديو الشباب صباح الثلاثاء،  إنه التقى فضيلة الامام الاكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر الشريف . وجرى خلال اللقاء بحث دعم مؤسسة الأزهر للشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية فى مدينة القدس، وعلى رأسها المسجد الأقصى.

وأعرب الهباش عن تقديره لمواقف الأزهر الداعمة للشعب الفلسطيني وجهود الإمام الأكبر فى دعم القضية الفلسطينية فى هذا الوقت العصيب الذى تمر به أمتنا العربية والإسلامية .

وقال قاضي القضاة إنه نقل الى فضيلة الامام الاكبر صورة الاوضاع التي تعيشها مدينة القدس والهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسجد الاقصى المبارك من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة من خلال الاقتحامات المتكررة لباحات المسجد المبارك وإقامة الشعائر التلمودية بداخله ومحاولة فرض سياسة الامر الواقع التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحق المسجد الاقصى والمقدسات الدينية في مدينة القدس بشكل عام .

وشدد على أن الازهر في مكانته يمثل مرجعيتنا الدينية لمجمل القضايا التي تهم الامة العربية والاسلامية وعلى راسها القدس الشريف ونحن حريصون في كل الاوقات على لقاء فضيلة امام الازهر لاطلاعه على مستجدات القضية الفلسطينية.

وأوضح أن التعليم الازهري في فلسطين والمنهج الازهري يمثل الاسلام الصحيح ولذلك نحرص على ان يكون منهج دائم في المعاهد الأزهري.

من جانبه قال الهباش أن الإمام الأكبر أكد على أن الأزهر الشريف يرفض فكرة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، مؤكداً أن هذا المسجد المبارك هو مسجد إسلامي خالص لا يحق لأحد من غير المسلمين إقامة شعائره فيه أو فرض السيطرة عليه، كما أن الأزهر لا يقبل تدخل المسلمين فى معابد اليهود وكنائس المسيحيين، ولا أن يمسها أى مسلم بسوء.

وحول انعقاد القمة بين الرئيس الفلسطيني ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله الثاني، قال الهباش إن هذه القمة تأتي في سياق بلورة رؤية وإستراتيجية عربية، لطرحـها على المجالـس الوزارية، والانطـلاق إلى المجتمع الدولي، لخلق جبـهة دولية عريضة مساندة.

وأكد على أن القمة تهدف إلى تنسيق المواقف، وتوحيد الرؤى بين القادة الثلاثة، للتعامل مع التحركات السياسية والإقليمية والدولية، من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ العام 1967 ومواجهة التغول الاسرائيلي".