عقب رئيس اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان على محاولة المتطرف الإرهابي العنصري بن غفير تمرير قرار "سحب الجنسية من الأسرى الفلسطينيين".
وأكد شومان خلال حديث إذاعي لراديو الشباب، مساء الأربعاء، أن تمرير مثل هذا القرار يأتي من أجل إبعادهم إلى الضفة الغربية أو إلى قطاع غزة، وطرح هذا القانون في كنيست الاحتلال هو مخالف لكل القوانين الدولية، وهو قانون عنصري بامتياز، وهذه الحكومة عنصرية تريد الانتقام من الأسرى الفلسطينيين.
ولفت شومان إلى أن المتطرف بن غفير قام بزيارة سجن نفحة ثم نقلوا أكثر من 70 اسيراً على رأسهم مروان البرغوثي وهم بصدد تمرير العديد من العقوبات بحق الأسرى، وبن غفير أخد الضوء الأخضر لتنفيذ قرار الاعدام بحق الأسرى الذين يزعم الاحتلال تورطهم بقتل مستوطنين".
وأكمل شومان: "نحن مقبلون على مرحلة صعبة للحركة الفلسطينية الأسيرة، ولجنة الطوارئ العليا تؤكد استعدادها لمواجهة هذا المخطط والتصدي له وهذا ربما يفجر الأوضاع داخل السجون وربما خارج السجون ايضا، ومن يتحمل المسؤولية عن تفجر الاوضاع هو بن غفير وهذه الحكومة المتطرفة.
وأوضح شومان أن المطلوب فلسطينياً، أن يتم العمل على مساران، الأول هو المسار الشعبي والاسنادي لمساندة الأسرى ومواجهة تمادي هذه الحكومة المتطرفة، والمسار الثاني هو المسار السياسي من خلال تدويل قضية الأاسرى في كل المحافل الدولية وعلى رأسها محكمة الجنايات الدولية، ومنظمة حقوق الانسان والصليب الأحمر وغيرها لوقف هذا التغول على أسرانا".
وحول الاستعدادات لاستقبال الأسير ماهر يونس قال: نحن قمنا باطلاق سلسلة من الفعاليات في مختلف المحافظات استعداداً لاستقبال الأسير ماهر يونس، وستكون في كافة المحافظات الفلسطينية من أجل الوفاء لهذا الأسير الذي أفنى حياته في سبيل قضيتنا الفلسطينية.