لقي الشاب مهران أبو سيف (39 عاما) من مدينة يافا داخل أراضي الـ48، مصرعه، بجريمة إطلاق نار في المدينة.
وأوضحت مصادر محلية أن الشاب أبو سيف هو القتيل الثاني في المجتمع العربي مع بداية العام الجديد.
وبحسب الإعلام العبري، فإن شرطة الاحتلال تحل فقط 20% فقط من عمليات القتل في المجتمع العربي، فيما أنها تتمكن من التوصل إلى حل الجرائم بالوسط اليهودي بنسبة 80%.
يذكر أن عائلة أبو سيف من العائلات المعروفة والتي أصرت على البقاء في بيارتها بمدينة يافا رغم محاولات سلطات الاحتلال الكثيرة بالاستيلاء على أرضهم.