عاد تلسكوب الفضاء الأميركي «سويفت» إلى الغلاف الجوي للأرض بعد رحلة علمية استمرت نحو 22 عاماً، ليضع نهاية لمهمة فضائية كرّست جهودها لرصد الانفجارات الكونية ودراسة الظواهر شديدة الطاقة في الكون.
وشكّل التلسكوب أداة مهمة في مراقبة انفجارات أشعة غاما، وهي من أعنف الظواهر المعروفة في الكون، إذ تتيح دراستها للعلماء فهم العمليات الفيزيائية التي تحدث في البيئات الكونية المتطرفة.
وجاءت نهاية المهمة بعد تعذر إنقاذ التلسكوب من السقوط، لتنتهي بذلك سنوات طويلة من جمع البيانات والملاحظات التي ساعدت الباحثين على متابعة أحداث كونية بعيدة وفهم طبيعتها.
وأثار سقوط التلسكوب تساؤلات بشأن مصير أجزائه بعد دخولها الغلاف الجوي، ومدى احتمالية وصول أي حطام إلى سطح الأرض، وهي مسألة ترتبط بمسار السقوط وطبيعة المواد التي يتكون منها الجهاز.