إغلاق مدخل سلفيت الشمالي يعيق الخدمات الصحية
نشر بتاريخ: 2026/10/20 (آخر تحديث: 2026/10/20 الساعة: 19:15)

سلفيت: حذّر مدير عام مديرية صحة سلفيت، هيثم منصور، من التداعيات الخطيرة لاستمرار إغلاق المدخل الشمالي لمدينة سلفيت من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد "منصور" في تصريحات صحفية،  أن الإغلاق يعرقل تقديم الخدمات الصحية ويحرم آلاف المرضى من الوصول إلى المرافق الطبية، في ظل استمرار القيود المفروضة على حركة المواطنين.

وأوضح "منصور" أن الإغلاق يعيق وصول الكوادر الصحية إلى 13 عيادة ومركز طوارئ تابعًا لمديرية الصحة، ويحول دون توفير الكوادر اللازمة لتشغيلها، فضلًا عن تعطيل إيصال الأدوية والمستهلكات الطبية ومطاعيم الأطفال، بما يهدد انتظام الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأضاف أن القيود المفروضة على المدخل الشمالي تعرقل أيضًا عمل الفرق الصحية الميدانية وفرق التفتيش البيئي، وتحدّ من قدرة المرضى والمراجعين على الوصول إلى مديرية الصحة والمستشفى الحكومي، الذي يُعد المستشفى الوحيد في محافظة سلفيت.

وتواصل قوات الاحتلال إغلاق المدخل الشمالي للمدينة منذ السبت الماضي، في إجراء يفاقم صعوبات التنقل ويزيد الأعباء على المرضى والكوادر الطبية، لا سيما الحالات التي تحتاج إلى مراجعات دورية أو تدخلات صحية عاجلة.

942 حاجزًا وعائقًا في الضفة الفلسطينية

ويأتي إغلاق مدخل سلفيت في سياق تصاعد سياسة الحواجز والإغلاقات العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال في الضفة ، والتي باتت تقيد حركة المواطنين وتعرقل وصولهم إلى الخدمات الأساسية.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز والعوائق العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية 942 حاجزًا وعائقًا حتى أيلول/سبتمبر 2026، بينها 824 حاجزًا ونقطة إغلاق ثابتة، إضافة إلى 118 عائقًا خطيًا من سواتر وخنادق وحواجز طرق.

وسبق أن أغلقت قوات الاحتلال المدخل الشمالي لسلفيت في مناسبات متكررة خلال العام الجاري، ما أعاق حركة المركبات وتنقل المواطنين من المدينة وإليها، فيما شهدت المحافظة إغلاقات أخرى طالت مداخل بلدات وقرى فلسطينية.

ولا تقتصر تداعيات هذه الإجراءات على تعطيل حركة المرور، بل تمتد إلى قطاعات حيوية، وفي مقدمتها الصحة، حيث يهدد تقييد الوصول إلى المرافق الطبية انتظام العلاج والرعاية الصحية، ويضاعف معاناة المرضى الذين يعتمدون على الخدمات الحكومية في المحافظة.