الرئيس الصومالي: لن نقبل بأي وجود إسرائيلي في البلاد
نشر بتاريخ: 2026/10/03 (آخر تحديث: 2026/10/03 الساعة: 23:54)

مقديشو - أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود رفض بلاده لأي وجود إسرائيلي على أراضيها، محذرًا من محاولات جر الصومال إلى أزمات الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال وإقامة علاقات دبلوماسية معه.

وقال محمود، في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، إن الصومال "لن يقبل تحت أي ظرف بوجود إسرائيلي في البلاد"، مؤكدًا أن مقديشو ستواجه ما وصفه بالتحركات الإسرائيلية.

وأضاف أن محاولات نقل أزمات المنطقة إلى الصومال لن تنجح، مشيرًا إلى أن بلاده ستتصدى لأي تحركات من شأنها تهديد أمنها واستقرارها.

وتحدث الرئيس الصومالي عن معلومات قال إنها تشير إلى أن إسرائيل تسعى إلى إقامة قاعدة بحرية في مدينة بربرة واستخدام مطارها، معتبرًا أن الهدف من هذه التحركات هو تعزيز الوجود الإسرائيلي بالقرب من دول الخليج وإيران.

وكانت إسرائيل قد اعترفت رسميًا بإقليم أرض الصومال في ديسمبر/كانون الأول 2025، لتصبح أول دولة عضو في الأمم المتحدة تقدم على هذه الخطوة، فيما ترفض الحكومة الصومالية الاعتراف بانفصال الإقليم وتعتبره جزءًا من أراضي البلاد.

وتقع مدينة بربرة على خليج عدن قرب ممر باب المندب البحري، وهو ما يمنحها أهمية استراتيجية، فيما نفت سلطات أرض الصومال في وقت سابق وجود اتفاق نهائي بشأن إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية، لكنها تحدثت عن إمكانية بحث هذا الخيار مستقبلًا.

وقال محمود إن سكان أرض الصومال أنفسهم، بحسب ما نقلته عنه "الجزيرة"، يعارضون بصورة كاملة وجودًا إسرائيليًا في الإقليم، مشيرًا إلى خروج احتجاجات في الصومال وأرض الصومال رفضًا للاعتراف الإسرائيلي والعلاقات التي أقامتها تل أبيب مع الإقليم.

وتأتي تصريحات الرئيس الصومالي وسط تصاعد التوتر بشأن مستقبل العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال، في ظل الموقع الاستراتيجي لمدينة بربرة وقربها من خطوط الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، وما قد يترتب على أي وجود عسكري أجنبي هناك من تداعيات إقليمية.