غزة - نعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الشهيدتين ميساء داوود وابنتها ماري، اللتين ارتقيتا جراء غارة شنها طيران الاحتلال على مدينة غزة فجر اليوم، بعد استهداف شقتهما بشكل مباشر.
وأعرب التيار، في بيان، عن خالص تعازيه ومواساته لأبناء كنيسة الروم الأرثوذكس، ولأسرة الشهيدتين، ولعموم أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف طوائفه ومكوناته، مؤكدًا أن استهداف المدنيين يمثل امتدادًا لجرائم العدوان المتواصل على قطاع غزة.
وشدد على أن الدم الفلسطيني واحد، والألم واحد، وأن غزة بكل مكوناتها تقف في مواجهة القتل والعدوان، مؤكدًا أن وحدة النسيج الوطني الفلسطيني تمثل السند في مواجهة مختلف الصعاب والتحديات.
وتقدم التيار بخالص التعازي لذوي الشهيدتين، داعيًا الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يلهم أسرتهما الصبر والثبات، ويحفظ أبناء الشعب الفلسطيني في غزة من كل سوء.