الذاكرة الفلسطينية.. رموز فلسطينية.. أيقونة فلسطينية هزّت ضمير الإنسانية.
30/9/2026.. ذكرى استشهاد الطفل الشهيد محمد الدرة.
عام 2000، بعد اندلاع انتفاضة الأقصى.
جريمة كشفت عن مدى جرم ووحشية الاحتلال الإسرائيلي، الذي يطلق الرصاص بدم بارد على الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال.
لحظة استشهاد الطفل محمد الدرة يوم 30 سبتمبر/أيلول 2000 بين ذراعي والده.
بينما كان الطفل محمد يسير مع والده في شارع صلاح الدين بقطاع غزة، فوجئا بوقوعهما تحت نيران إسرائيلية، فحاولا الاختباء خلف برميل إسمنتي، وذلك في أيام انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000.
حاول الأب جمال يائسًا أن يحمي ابنه بكل قواه، لكن الرصاص اخترق يد الوالد اليمنى، ثم أصيب محمد بأول طلقة في رجله اليمنى، وصرخ: «أصابوني».
ليفاجأ الأب بعد ذلك بخروج الرصاص من ظهر ابنه الصغير محمد، الذي ردد: «اطمئن يا أبي، أنا بخير، لا تخف منهم»، قبل أن يرقد الصبي شهيدًا على ساق أبيه.
في مشهد أبكى البشرية وهزّ ضمير الإنسانية.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
