أعلنت الولايات المتحدة والصين عن استحداث قناة اتصال خاصة للتعامل مع الحوادث والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تزايد الاهتمام الدولي بتنظيم التكنولوجيا الحديثة والحد من مخاطرها.
وبحسب الإعلان الأميركي، تهدف القناة الجديدة إلى تسهيل التواصل بين الجانبين عند وقوع حوادث مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في ظل التطور السريع للأنظمة القادرة على تنفيذ مهام معقدة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوضع قواعد واضحة للتعامل مع الذكاء الاصطناعي، بما يضمن الاستفادة من قدراته مع الحد من المخاطر المحتملة على الأمن والمجتمع.