بطلة العالم للغوص تحمل أحلام 117 طفلًا من غزة إلى أعماق المتوسط
نشر بتاريخ: 2026/09/12 (آخر تحديث: 2026/09/12 الساعة: 17:40)

روما - خاضت بطلة العالم الإيطالية في الغوص الحر أليسيا زيكيني غوصة رمزية في البحر المتوسط، حملت خلالها العلم الفلسطيني وأحلام 117 طفلًا فلسطينيًا من قطاع غزة، في مبادرة هدفت إلى تسليط الضوء على حق أطفال القطاع في الحياة واللعب والحلم رغم الحرب.

وزُينت بدلة الغوص التي ارتدتها زيكيني، المتوجة بـ18 ميدالية ذهبية في بطولات الغوص، برسائل وأمنيات كتبها أطفال فلسطينيون من غزة، في مشهد حمل أصواتهم إلى أعماق البحر المتوسط وحوّل المبادرة الرياضية إلى رسالة تضامن إنسانية.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن الأطفال الذين كتبوا الرسائل كانوا من الفلسطينيين الذين أُجلوا إلى مدينة بولونيا الإيطالية، قبل انتقالهم إلى مدينة ميلاتسو للمشاركة في المبادرة ووضع أمنياتهم على بدلة الغوص الخاصة بزيكيني.

وحملت الرسائل أحلامًا بسيطة لأطفال حُرموا من تفاصيل أساسية في طفولتهم، لتأخذها زيكيني معها تحت الماء، في محاولة لإيصال أصواتهم إلى العالم والتأكيد على حقهم في عيش طفولة طبيعية، والحلم واللعب بعيدًا عن الخوف والحرب.

وجاءت الغوصة ضمن حملة "دعوا الأطفال يلعبون" التابعة لمبادرة "مهمة الأحلام الصاعدة"، التي تهدف إلى رفع أصوات الأطفال الفلسطينيين والتذكير بحقهم في الحلم واللعب والعيش بكرامة.

وبهذه المبادرة، تحولت زيكيني من بطلة تتحدى أعماق البحار إلى حاملة لرسالة أطفال غزة، بعدما حملت العلم الفلسطيني وأمنياتهم معها تحت الماء، في صورة جمعت بين الرياضة والعمل الإنساني وسعت إلى تسليط الضوء على أحلام أطفال القطاع وسط الحرب.