الإعلام الحكومي يطالب بتحرك عاجل لحماية الأسر النازحة في غزة قبل الشتاء
نشر بتاريخ: 2026/09/09 (آخر تحديث: 2026/09/09 الساعة: 12:50)

غزة - أطلق مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي والجهات المانحة والمحلية لتوحيد الجهود وتوفير استجابة فورية لحماية الأسر النازحة في قطاع غزة، مع اقتراب فصل الشتاء وما يفرضه من مخاطر وتحديات مناخية.

وأكد الثوابتة ضرورة اعتماد خطة واضحة للأولويات تتجاوز الاستجابات الطارئة المعتادة، بما يضمن توفير مقومات الإيواء والحماية للأسر النازحة، ولا سيما الفئات الأكثر هشاشة.

وأوضح أن وزارة التنمية الاجتماعية تواصل جهودها لمتابعة أوضاع مخيمات النزوح ومراكز الإيواء في مختلف أنحاء القطاع، فيما تعمل الطواقم الحكومية بالتنسيق مع الجهات المحلية واللجان المختصة لرصد الاحتياجات الإنسانية المتزايدة والحد من معاناة النازحين.

وحذر من هشاشة مخيمات النزوح، مشيرًا إلى أن الأمطار وانخفاض درجات الحرارة قد يشكلان تهديدًا مباشرًا لحياة الأسر وكرامتها، خاصة الأرامل والأيتام وكبار السن والمرضى والأشخاص ذوي الإعاقة.

وبيّن أن الاحتياجات العاجلة تتركز على توفير الخيام ومستلزمات الإيواء المقاومة للأمطار، والأغطية والملابس الشتوية، ووسائل التدفئة الآمنة، إلى جانب مواد عزل الخيام وحمايتها من تسرب المياه والغرق والرطوبة.

وشدد الثوابتة على ضرورة البدء بصورة فورية في تجهيز شبكات وممرات لتصريف مياه الأمطار، وتعزيز مستلزمات النظافة والصحة العامة، إلى جانب توفير الدعم اللوجستي والفني للجان الإيواء والفرق العاملة ميدانيًا.

ودعا الحكومة والبلديات والجهات المحلية والدولية والمؤسسات الإنسانية العاملة في غزة إلى تسريع وتيرة التدخلات الإغاثية، واعتماد خريطة أولويات تستند إلى حجم الاحتياج ودرجة الهشاشة، لضمان وصول المساعدات إلى الأسر الأكثر حاجة.

وحذر من أن أي تأخير في الاستجابة سيضاعف معاناة آلاف العائلات التي تعيش في مخيمات تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحماية، مؤكدًا أن حماية الأسر النازحة مسؤولية إنسانية وأخلاقية جماعية تتطلب تحركًا منسقًا وسريعًا.

وجدد مطالبته بتحرك دولي ومحلي فاعل لتوفير الاحتياجات الأساسية وصون كرامة النازحين والتخفيف من معاناتهم، في ظل استمرار الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشها قطاع غزة.