أوغندا وبوروندي تبحثان نشر قوات في غزة ضمن القوة الدولية المقترحة
نشر بتاريخ: 2026/08/24 (آخر تحديث: 2026/08/24 الساعة: 23:35)

الأراضي المحتلة - بحث مسؤولون عسكريون من أوغندا وبوروندي، خلال زيارة إلى إسرائيل، إمكانية المشاركة بقوات ضمن القوة الدولية المقترحة لقطاع غزة، التي وضع تصورها "مجلس السلام" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترمب، بهدف دعم وقف إطلاق النار الهش في القطاع.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤول في "مجلس السلام" أن مسؤولين عسكريين أوغنديين انضموا إلى وفد عسكري بوروندي خلال الزيارة، فيما تعمل أوغندا على استكمال الترتيبات النهائية لمشاركتها، بعد موافقة برلمانها هذا الشهر على المساهمة بقوات.

وأشار المسؤول إلى أن بوروندي لم تحسم بعد قرارها النهائي بشأن المشاركة، لكنه أكد وجود اهتمام واضح منها بالانضمام إلى القوة الدولية، مضيفًا أن ممثليها أبدوا اهتمامًا بالمهمة خلال اللقاءات التي عقدت في إسرائيل.

وقال مسؤول عسكري بوروندي للوكالة إن وفد بلاده ضم 3 عسكريين كبارًا، مشيرًا إلى أن بوروندي تبدو متجهة نحو المشاركة في القوة الدولية المنتظر نشرها في غزة.

ولم تتضح حتى الآن طبيعة القوات أو المهام التي يمكن أن تقدمها أوغندا وبوروندي، كما لم يُكشف عن المقابل الذي قد تحصل عليه الدولتان لقاء المشاركة، فيما لم يرد متحدثون باسم جيشي البلدين على طلبات للتعليق.

وفي حال انضمام بوروندي رسميًا، ستصبح إلى جانب أوغندا من أحدث الدول الإفريقية المشاركة في ترتيبات القوة الدولية المقترحة لغزة، بعد أن أعلنت المغرب وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا التزامات بالمساهمة فيها.

ومن المقرر أن يصل قوام القوة الدولية إلى نحو 20 ألف جندي، على أن يتولى العسكري الأميركي جاسبر جيفرز قيادتها، غير أن حجم القوات التي تعهدت الدول بتقديمها لا يزال أقل بكثير من العدد المستهدف.