4379 خرقًا إسرائيليًا لـ "هدنة غزة" خلال 315 يوما
نشر بتاريخ: 2026/08/24 (آخر تحديث: 2026/08/24 الساعة: 23:35)

متابعات: وثّق المكتب الإعلامي الحكومي، 4 آلاف و379 خرقًا إسرائيليًا لاتفاقية الهدنة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، خلال 315 يومًا؛ تخللها ارتقاء شهداء وتسجيل إصابات، تزامنًا مع استمرار التدهور الإنساني عبر تقييد المساعدات وحركة السفر.

وأفاد "الإعلامي الحكومي" في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، بأن ألفًا و286 فلسطينيًا ارتقوا شهداء وأصيب 4 آلاف و257 مدنيًا بجروح متفاوتة، إلى جانب 180 حالة اعتقال في قطاع غزة.

ونوّه إلى أن الطواقم الطبية والمختصة انتشلت، خلال الفترة ذاتها، 813 جثمانًا لشهداء، من أصل أكثر من 8 آلاف شهيد ما زالوا تحت الأنقاض في القطاع المنكوب.

ولفت النظر إلى أن 66 ألفًا و607 شاحنات دخلت إلى قطاع غزة، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ؛ من أصل 189 ألف شاحنة مساعدات إنسانية كان يُفترض دخولها حتى اليوم الإثنين 24 آب/ أغسطس؛ وبنسبة التزام بلغت 35%.

وسمحت قوات الاحتلال، والتي تُسيطر عسكريًا على معابر قطاع غزة، بسفر 11 ألفًا و759 مسافرًا؛ من أصل 29800 مسافر كان يفترض تمكينهم من السفر منذ أن تم الاتفاق على فتح معبر رفح البري، بنسبة التزام بلغت 39%.

وأدان "المكتب الإعلامي"، بأشد العبارات، سياسة الاحتلال "المنهجية" في استهداف وإبادة الشعب الفلسطيني وسياسة القتل المستمرة بلا توقف.

وحمّل، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. مُطالبًا الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق ووقف انتهاكاته المتواصلة.

وترتكب "إسرائيل" الخروقات في قطاع غزة، خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة 31 تموز/ يوليو 2026، حول التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".

وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الهشة في قطاع غزة؛ والتي وُقّعت يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 الماضي، بوساطة عربية وأمريكية بمدينة شرم الشيخ المصرية.

وتستمر قوات الاحتلال بخرق اتفاقية الهدنة خلافًا للمحادثات والجولات التفاوضية والجهود الدبلوماسية المتواصلة في العاصمة المصرية "القاهرة" بين الوسطاء وفصائل المقاومة و"مجلس السلام"؛ الذي التقى نتنياهو مؤخرًا رفقة المبعوث الأمريكي للمنطقة جاريد كوشنير.