نيكسون تفجر مفاجأة في فلوريدا.. وهزيمة فيندمان تعزز صعود التيار التقدمي
نشر بتاريخ: 2026/08/19 (آخر تحديث: 2026/08/19 الساعة: 18:33)

واشنطن - حققت الاشتراكية الديمقراطية أنجي نيكسون مفاجأة سياسية كبيرة بفوزها بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية فلوريدا، بعدما تغلبت على منافسها أليكس فيندمان، الضابط السابق في الجيش والمسؤول السابق في مجلس الأمن القومي، في الانتخابات التمهيدية التي جرت الثلاثاء.

وجاء فوز نيكسون رغم الفارق الكبير في التمويل، إذ جمعت حملتها نحو 975 ألف دولار، مقابل أكثر من 16 مليون دولار جمعها فيندمان، بينما حصدت نحو 56% من أصوات الناخبين مقابل 44% لمنافسها.

وتتبنى نيكسون مواقف تقدمية تشمل الدعوة إلى الرعاية الصحية الشاملة، ورفع الحد الأدنى للأجور، وفرض ضرائب على الأثرياء، كما اتخذت مواقف منتقدة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ووصفت ما يجري هناك بأنه إبادة جماعية. وستواجه في الانتخابات العامة المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المرشحة الجمهورية آشلي مودي.

ويُنظر إلى فوز نيكسون باعتباره مؤشرًا جديدًا على تنامي نفوذ التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، بعد سلسلة من الانتصارات التي حققها مرشحون تقدميون في الانتخابات التمهيدية بمناطق مختلفة من الولايات المتحدة.

وفي كاليفورنيا، تقدمت عائشة وهاب في النتائج الأولية للانتخابات الخاصة لمقعد مجلس النواب عن الدائرة الرابعة عشرة، التي جرت الثلاثاء لاختيار خلف للنائب السابق إريك سوالويل. وأظهرت النتائج الأولية تقدم وهاب بفارق ضئيل على منافستها ميليسا هيرنانديز، مع استمرار فرز الأصوات.

وتعرضت وهاب لحملة إنفاق كبيرة من جماعات مؤيدة لإسرائيل، بينها "إيباك"، في محاولة للتأثير على فرصها الانتخابية، فيما خاضت السباق مستندة إلى دعم تقدمي وشعبي واسع.

ويعكس التزامن بين السباقين في فلوريدا وكاليفورنيا تصاعد المنافسة داخل الحزب الديمقراطي بين التيار التقدمي والقيادات الأكثر اعتدالًا، خصوصًا في ملفات الحرب على غزة والسياسة الخارجية، إلى جانب قضايا الاقتصاد والرعاية الصحية والعدالة الاجتماعية.