إسرائيل استولت على 25 ألف دونم في الضفة منذ حرب غزة
نشر بتاريخ: 2026/08/15 (آخر تحديث: 2026/08/15 الساعة: 21:22)

قالت منظمة التحرير الفلسطينية، السبت، إن إسرائيل أصدرت 114 أمرا عسكريا لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى منتصف عام 2026، استولت بموجبها على أكثر من 25 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك في التقرير الأسبوعي الصادر عن “المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان” التابع لمنظمة التحرير، بشأن انتهاكات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية.

وأوضح التقرير أن الأوامر العسكرية الإسرائيلية مهدت لإقامة 53 مستوطنة وبؤرة استيطانية ومزرعة رعوية جديدة، إلى جانب إصدار نحو 173 أمر وضع يد لأغراض وصفها جيش الاحتلال الإسرائيلي بـ”الأمنية والعسكرية”، استولى بموجبها على نحو 4211 دونما.

وأضاف أن السلطات الإسرائيلية أصدرت أيضا نحو 140 أمر استيلاء عسكري تحت ذريعة “الاحتياجات الأمنية”، فيما استُخدمت أوامر أخرى لشق وتوسيع طرق عسكرية واستيطانية وعزل مناطق فلسطينية.

وفي أحدث التطورات، قال المكتب إن السلطات الإسرائيلية تمضي في إقامة مستوطنة جديدة تحمل اسم “عيمك دوتان” على أراضي بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن خطة لإقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، بينها 6 مستوطنات في محافظة جنين.

وفي القدس، أشار التقرير إلى طرح مناقصة لبناء 627 وحدة استيطانية في مستوطنة “كوخاف يعقوب” على أراضي كفر عقب، إلى جانب الدفع بمخططات لبناء أكثر من 3400 وحدة استيطانية في 3 مواقع بالمدينة.

كما رصد التقرير تصاعد اعتداءات المستوطنين في محافظات نابلس ورام الله والبيرة والخليل وبيت لحم والأغوار وسلفيت، بما شمل محاولات للاستيلاء على منازل وأراض فلسطينية، وإقامة بؤر استيطانية، وقطع طرق، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

وفي بلدة قصرة جنوب نابلس، أشار التقرير إلى استمرار حصار مستوطنين لمنزل عائلة فلسطينية ومحاولات الاستيلاء عليه، في وقت تتواصل فيه منذ أيام محاصرة 3 منازل فلسطينية في منطقة رأس العين على أطراف البلدة.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، شهد شهر تموز/ يوليو الماضي 2256 اعتداء في الضفة الغربية، بينها 1458 نفذتها القوات الإسرائيلية و798 نفذها مستوطنون.

وتصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بالتزامن مع توسع النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.