محلل إسرائيلي: اعتداءات المستوطنين تهدف إلى "ردع" أي حكومة مستقبلية
نشر بتاريخ: 2026/08/12 (آخر تحديث: 2026/08/12 الساعة: 21:18)

حذّر محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي من أن اعتداءات المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس لا تقتصر على أهداف ميدانية، بل تحمل، هدفًا سياسيًا يتمثل في خلق "ردع طويل الأمد" يمنع أي حكومة إسرائيلية مستقبلية من تغيير سياساتها تجاه البؤر الاستيطانية غير القانونية.

وقال بن يشاي إن المواجهات بين قوات الجيش والمستوطنين الذين فرضوا حصارًا على منزل فلسطيني في قصرة لها "سبب وهدف سياسي"، مشيرًا إلى أن المعتدين يحظون، بدعم صريح من وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في محاولة لخلق واقع يتيح لهم مواصلة نشاطهم حتى في حال خسارة الائتلاف الحكومي الحالي للسلطة بعد الانتخابات.

وأشار إلى أن ما يحدث في قصرة يذكّر بما جرى في بؤرة عمونا عام 2017، عندما حشد المستوطنون عشرات الشبان من التيار القومي الديني لمواجهة قوات الجيش التي وصلت لتنفيذ قرار المحكمة العليا بإخلاء البؤرة.

واستمرت المواجهات آنذاك نحو سبع ساعات، وأصيب خلالها عشرات من أفراد الشرطة والمستوطنين، بعضهم بجروح خطيرة.