الأمم المتحدة و«اللجنة الوطنية لإدارة غزة» تبحثان تنسيق جهود التعافي وإعادة الإعمار
نشر بتاريخ: 2026/08/11 (آخر تحديث: 2026/08/11 الساعة: 15:20)

غزة - عقدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) وهيئات الأمم المتحدة العاملة في قطاع غزة اجتماعًا تنسيقيًا، بهدف مواءمة استراتيجية الأمم المتحدة للإنعاش المبكر مع برنامج اللجنة الوطنية لتعافي غزة (GRP)، وتحديد التدخلات ذات الأولوية وآليات العمل المشترك، بما يضمن استجابة متكاملة وفعالة لاحتياجات سكان القطاع.

وترأس الجلسة العامة كل من الدكتور راميز الأكبروف، نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية والقائم بأعمال رئيس مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط (UNSCO)، والدكتور علي عبد الحميد شعث، المفوض العام للجنة الوطنية لإدارة غزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق المباشر بين اللجنة والمنظمات الأممية.

وضم وفد الأمم المتحدة ممثلين رفيعي المستوى عن برنامج الأغذية العالمي (WFP)، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، ومكتب الممثل الأعلى لمجلس السلام (OHR)، ومعهد توني بلير للتغيير العالمي (TBI)، إلى جانب مفوضي اللجنة الوطنية لإدارة غزة.

وعقب الجلسة العامة، عُقدت جلسات متخصصة تناولت عددًا من الملفات، من بينها المأوى والصحة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وإدارة النفايات الصلبة والمياه والصرف الصحي والنظافة العامة (WASH)، إلى جانب الحوكمة والتنسيق الإنساني القطاعي وعبر القطاعي، مع التركيز على الأمن الغذائي والتعليم.

وأكد المشاركون أهمية استمرار التنسيق الوثيق والمنتظم بين اللجنة الوطنية والمنظمات الأممية، لضمان استجابة فعالة للاحتياجات العاجلة والمستقبلية لسكان قطاع غزة، وتعزيز برامج الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، بمشاركة القطاع الأهلي والشركاء الدوليين، كل حسب اختصاصه.

ويأتي الاجتماع في إطار العمل على تنفيذ خارطة الطريق المرتبطة بخطة السلام الشاملة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.